دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٦ - ٤/ ٢ ١ بسته شدن درها بجز در خانه على
إشارة
ورد في بعض روايات سدّ الأبواب اسم «العبّاس»[١] وفي بعضها «حمزة»[٢] وفي بعضها اطلق لفظ «عمّه»[٣].
ومن الجدير بالذكر هو أنّ العبّاس وحمزة لم يعيشا في المدينة في زمان واحد؛ إذ استُشهد حمزة في السنة الثالثة للهجرة في معركة احد، ولم يأتِ العبّاس إلى المدينة بعدُ، بل أتاها في السنين الأخيرة من عمر النبيّ ٦.
ولعلّ منشأ ذلك هو اشتباه أحدهما بالآخر؛ فكلاهما عمّ النبيّ ٦. ولكن أيّهما الصحيح؟
الراجح في نظرنا هو «حمزة»، ويؤيّد ذلك امور، منها: الحديث السابق الذي ذكرت فيه حادثة سدّ الأبواب في زمان السيّدة رقيّة ابنة النبيّ ٦، والتي توفّيت في السنة الثانية للهجرة، مقارنا لمعركة بدر.
والقرينة الثانية: هي أنّ العبّاس ذو عهد قريب بالإسلام، ولم يكن اتّخذ المدينة مسكنا إلّا حديثا، فمن البعيد حصوله على محلّ ملاصق لمسجد النبيّ ٦ ثُمَّ يأمل مساواته بأمير المؤمنين عليّ ٧.
[١] تقدّم بعضٌ منها.
[٢] الإصابة: ج ٢ ص ١٤١ الرقم ١٩٥١، مسند البزّار: ج ٢ ص ٣١٩ ح ٧٥٠، المناقب لابن المغازلي: ص ٢٥٤ ح ٣٠٣، فرائد السمطين: ج ١ ص ٢٠٦ ح ١٦١؛ كشف اليقين: ص ٢٥١ ح ٢٧٩، الطرائف: ص ٦٢ ح ٦١، إعلام الورى: ج ١ ص ١٦٠، شرح الأخبار: ج ٢ ص ١٩٦ ح ٥٣٠.
[٣] السنن الكبرى للنسائي: ج ٥ ص ١١٨ ح ٨٤٢٥.