دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤ - ب حمدهاى او
الكاذِبَ المُبطِلَ.[١]
٤٢٨٤. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي إلَيهِ مَصائِرُ الخَلقِ، وعَواقِبُ الأَمرِ. نَحمَدُهُ عَلى عَظيمِ إحسانِهِ، ونَيِّرِ بُرهانِهِ، ونَوامي[٢] فَضلِهِ وَامتِنانِهِ؛ حَمدا يَكونُ لِحَقِّهِ قَضاءً، ولِشُكرِهِ أداءً، وإلى ثَوابِهِ مُقَرِّبا، ولِحُسنِ مَزيدِهِ موجِبا. ونَستَعينُ بِهِ استِعانَةَ راجٍ لِفَضلِهِ، مُؤَمِّلٍ لِنَفعِهِ، واثِقٍ بِدَفعِهِ.[٣]
٤٢٨٥. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الأَوَّلِ فَلا شَيءَ قَبلَهُ، وَالآخِرِ فَلا شَيءَ بَعدَهُ، وَالظّاهِرِ فَلا شَيءَ فَوقَهُ، وَالباطِنِ فَلا شَيءَ دونَهُ.[٤]
٤٢٨٦. عنه ٧: أحمَدُهُ استِتماما لِنِعمَتِهِ، وَاستِسلاما لِعِزَّتِهِ، وَاستِعصاما مِن مَعصِيَتِهِ. و أستَعينُهُ فاقَةً إلى كِفايَتِهِ؛ إنَّهُ لا يَضِلُّ مَن هَداهُ.[٥]
٤٢٨٧. عنه ٧: أحمَدُهُ شُكرا لِإِنعامِهِ، و أستَعينُهُ عَلى وَظائِفِ حُقوقِهِ؛ عَزيزَ الجُندِ، عَظيمَ المَجدِ.[٦]
٤٢٨٨. عنه ٧: نَحمَدُهُ عَلى ما كانَ، ونَستَعينُهُ مِن أمرِنا عَلى ما يَكونُ، ونَسأَ لُهُ المُعافاةَ فِي الأَديانِ، كَما نَسأَلُهُ المُعافاةَ فِي الأَبدانِ.[٧]
٤٢٨٩. عنه ٧: نَحمَدُهُ عَلى ما وَفَّقَ لَهُ مِنَ الطّاعَةِ، وذادَ[٨] عَنهُ مِنَ المَعصِيَةِ، ونَسأَ لُهُ لِمِنَّتِهِ
[١] الإرشاد: ج ١ ص ٢٥٩، الأمالي للمفيد: ص ١٢٧ ح ٥ عن عبد الرحمن بن عبيد بن الكنود، وقعة صفّين: ص ٤ عن عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود وغيره وفيه« الناكث» بدل« الكاذب»، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٣٥١ ح ٣٣٤ و ٣٣٥.
[٢] نَمَى الشيءُ ينمي ويَنمُو: إذا زاد وارتفع( النهاية: ج ٥ ص ١٢١« نما»).
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٢، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣١٣ ح ٤٠.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٩٦.
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ٢، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٣١ ح ١٩؛ مطالب السؤول: ص ٥٨.
[٦] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٠.
[٧] نهج البلاغة: الخطبة ٩٩.
[٨] الذَّوْد: السَّوْق والطَّرْد والدَّفْع( لسان العرب: ج ٣ ص ١٦٧« ذود»).