دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٠ - ط نيمه رجب
أسأَلُكَ بِكَينُونِيَّتِكَ الَّتي اشتَقَقتَها مِن كِبرِيائِكَ، و أسأَلُكَ بِكِبرِيائِكَ الَّتي اشتَقَقتَها مِن عِزَّتِكَ، و أسأَلُكَ بِعِزَّتِكَ الَّتي استَوَيتَ بِها عَلى عَرشِكَ فَخَلَقتَ بِها جَميعَ خَلقِكَ فَهُم لَكَ مُذعِنونَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و أهلِ بَيتِهِ.
قالَ: ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيءٍ خَفِيَ عَنّي، ثُمَّ التَفَتَ إلَيَّ فَقالَ:
يا عَدِيُّ أ سَمِعتَ؟ قُلتُ: نَعَم. قالَ: أ حَفِظتَ؟ قُلتُ: نَعَم.
قالَ: وَيحَكَ احفَظهُ وَاعرِبهُ! فَوَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ ونَصَبَ الكَعبَةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ! ما هُوَ عِندَ أحَدٍ مِن أهلِ الأَرضِ، ولا دَعا بِهِ مَكروبٌ إلّا نَفَّسَ اللّهُ كُربَتَهُ.[١]
ي: شَهرَ شَعبانَ
المُناجاةُ الشَّعبانِيَّةُ
٤٤٢١. الإقبال عن ابن خالويه: إنَّها [أيِ المُناجاةَ الشَّعبانِيَّةَ] مُناجاةُ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وَالأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ :، كانوا يَدعونَ بِها في شَهرِ شَعبانَ:
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاسمَع دُعائي إذا دَعَوتُكَ، وَاسمَع نِدائي إذا نادَيتُكَ، وَأَقبِل عَلَيَّ إذا ناجَيتُكَ، فَقَد هَرَبتُ إلَيكَ، ووَقَفتُ بَينَ يَدَيكُ مُستَكينا لَكَ مُتَضَرِّعا إلَيكَ، راجِيا لِما لَدَيكَ، تَراني وتَعلَمُ ما في نَفسي، وتُخبِرُ حاجَتي وتَعرِفُ ضَميري، ولا يَخفى عَلَيكَ أمرُ مُنقَلَبي ومَثوايَ، وما اريدُ أن ابدِئَ بِهِ مِن مَنطِقي، و أتَفَوَّهُ بِهِ مِن طَلِبَتي، و أرجوهُ لِعافِيَتي، وقَد جَرَت مَقاديرُكَ عَلَيَّ يا سَيِّدي فيما يَكونُ مِنّي إلى آخِرِ عُمُري، مِن سَريرَتي وعَلانِيَتي، وبِيَدِكَ لا بِيَدِ غَيرِكَ زِيادَتي ونَقصي، ونَفعي وضَرّي.
إلهي إن حَرَمتَني فَمَن ذَا الَّذي يَرزُقُني؟! وإن خَذَلتَني فَمَن ذَا الَّذي يَنصُرُني؟!
إلهي أعوذُ بِكَ مِن غَضَبِكَ وحُلولِ سَخَطِكَ.
[١] الإقبال: ج ٣ ص ٢٣٧، مصباح الزائر: ص ٣١٠ وراجع بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٢٥ ح ٤٥.