دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٤ - ب راهنمايى به مصلحتها
ج: مَكارِمُ الأَخلاقِ
٤٣٣٥. الإمام زين العابدين ٧: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ يَقولُ: اللّهُمَّ مُنَّ عَلَيَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيكَ، وَالتَّفوِيضِ إلَيكَ، وَالرِّضا بِقَدَرِكَ، وَالتَّسليمِ لِأَمرِكَ، حَتّى لا احِبَّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ، ولا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ، يا رَبَّ العالَمينَ.[١]
٤٣٣٦. الإمام عليّ ٧ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ إخباتَ المُخبِتينَ، وإخلاصَ الموقِنينَ، ومُرافَقَةَ الأَبرارِ، وَالعَزيمَةَ في كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلامَةَ مِن كُلِّ إثمٍ، وَالفَوزَ بِالجَنَّةِ، وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ.[٢]
٤٣٣٧. عنه ٧ أيضا: اللّهُمَّ إنَّ الآمالَ مَنوطَةٌ بِكَرَمِكَ، فَلا تَقطَع عَلائِقَها بِسَخَطِكَ.
اللّهُمَّ إنّي أبرَأُ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ إلّا بِكَ، و أدرَأُ بِنَفسي عَنِ التَّوَكُّلِ عَلى غَيرِكَ.[٣]
٤٣٣٨. عنه ٧ في دُعائِهِ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ يا رَبَّ الأَرواحِ الفانِيَةِ، ورَبَّ الأَجسادِ البالِيَةِ، أسأَ لُكَ بِطاعَةِ الأَرواحِ الرّاجِعَةِ إلى أجسادِها، وبِطاعَةِ الأَجسادِ المُلتَئِمَةِ إلى أعضائِها، وبِانشِقاقِ القُبورِ عَن أهلِها، وبِدَعوَتِكَ الصّادِقَةِ فيهِم، و أخذِكَ بِالحَقِّ بَينَهُم إذا بَرَزَ الخَلائِقُ يَنتَظِرونَ قَضاءَكَ، ويَرَونَ سُلطانَكَ، ويَخافونَ بَطشَكَ، ويَرجونَ رَحمَتَكَ، يَومَ لا يُغني مَولىً عَن مَولىً شَيئا ولا هُم يُنصَرونَ، إلّا مَن رَحِمَ اللّهُ، إنَّهُ هُوَ البَرُّ الرَّحيمُ.
أسأَ لُكَ يا رَحمنُ أن تَجعَلَ النّورَ في بَصَري، وَاليَقينَ في قَلبي، وذِكرَكَ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ عَلى لِساني أبَدا ما أبقَيتَني، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قديرٌ.[٤]
[١] الكافي: ج ٢ ص ٥٨٠ ح ١٤ عن أبي حمزة، مشكاة الأنوار: ص ٤٥ ح ٢٨ و ص ٥٢١ ح ١٧٥٤ كلاهما عن الإمام الصادق عنه ٨، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٢٩٢ ح ٦.
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٨٦ ح ٢٧٥.
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٤٨ ح ٩٩٥.
[٤] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٨٧ عن ضرير، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٨٨ ح ٧.