دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠ - ٣/ ٣ ١٥ گوناگون
شِئتَ تَكُن أسيرَهُ. وَاستَغنِ عَمَّن شِئتَ تَكُن نَظيرَهُ.[١]
٤٤٧٥. الإمام الصادق ٧: كانَ أميرَ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ يَقولُ إذا فَرَغَ مِنَ الزَّوالِ[٢]:
اللّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِجودِكَ وكَرَمِكَ، و أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، و أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ و أنبِيائِكَ المُرسَلينَ وبِكَ، اللّهُمَّ أنتَ الغَنِيُّ عَنّي وبِيَ الفاقَةُ إلَيكَ، أنتَ الغَنِيُّ و أنَا الفَقيرُ إلَيكَ، أقَلتَني عَثرَتي، وسَتَرتَ عَلَيَّ ذُنوبي، فَاقضِ لِيَ اليَومَ حاجَتي، ولا تُعَذِّبني بِقَبيحِ ما تَعلَمُ مِنّي، بَل عَفوُكَ وجودُكَ يَسَعُني.
قالَ: ثُمَّ يَخِرُّ ساجِداً ويَقولُ:
يا أهلَ التَّقوى ويا أهلَ المَغفِرَةِ، يا بَرُّ يا رَحيمُ، أنتَ أبَرُّ بي مِن أبي وامّي ومِن جَميعِ الخَلائِقِ، اقبَلني[٣] بِقَضاءِ حاجَتي مُجاباً دُعائي، مَرحوماً صَوتي، قَد كَشَفتَ أنواعَ البَلايا عَنّي.[٤]
٤٤٧٦. الإمام عليّ ٧ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: اللّهُمَّ إن كُنّا قَد قَصَّرنا عَن بُلوغِ طاعَتِكَ فَقَد تَمَسَّكنا مِن طاعَتِكَ بِأَحَبِّها إلَيكَ، لا إلهَ إلّا أنتَ جاءَت بِالحَقِّ مِن عِندِكَ.[٥]
٤٤٧٧. عنه ٧ حينَ الذَّبحِ: وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرضَ، حَنيفاً مُسلِماً، وما أنَا مِنَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي لِلّهِ رَبِّ العالَمينَ، لا
[١] الخصال: ص ٤٢٠ ح ١٤، روضة الواعظين: ص ١٢٣، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٤٠٠ ح ٢٣.
[٢] قوله ٧:« إذا فرغ من الزوال» تحتمل الفريضة والنافلة، لكنّ الشيخ[ الطوسي] وغيره ذكروهما في تعقيب نوافل الزوال بأدنى تغيير، وإطلاق صلاة الزوال على النافلة في عرف الأخبار أكثر( مرآة العقول: ج ١٢ ص ٣٣٥).
[٣] في بعض النسخ:« اقلبني».
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٥٤٥ ح ١ عن عيسى بن عبد اللّه القمّي، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٢٥ ح ٩٥٦، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٠٩ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٧١ ح ٢٠.
[٥] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٧٥ ح ١٧٤.