دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - ز هنگامى كه به خورشيد مىنگريست
ح: كُلَّ يَومٍ مِن رَجَبٍ
٤٤١٩. الإمام عليّ ٧: اللّهُمَّ يا ذَا المِنَنِ السَّابِغَةِ، وَالآلاءِ الوازِعَةِ، وَالرَّحمَةِ الواسِعَةِ، وَالقُدرَةِ الجامِعَةِ، وَالنِّعَمِ الجَسيمَةِ، وَالمَواهِبِ العَظيمَةِ، وَالأَيادِي الجَميلَةِ، وَالعَطايَا الجَزيلَةِ، يا مَن لا يُنعَتُ بِتَمثيلٍ، ولا يُمَثَّلُ بِنَظيرٍ، ولا يُغلَبُ بِظَهيرٍ، يا مَن خَلَقَ فَرَزَقَ، و ألهَمَ فَأَنطَقَ، وَابتَدَعَ فَشَرَعَ، وعَلا فَارتَفَعَ، وقَدَّرَ فَأَحسَنَ، وصَوَّرَ فَأَتقَنَ، وَاحتَجَّ فَأَبلَغَ، و أنعَمَ فَأَسبَغَ، و أعطى فَأَجزَلَ، ومَنَحَ فَأَفضَلَ، يا مَن سَما فِي العِزِّ فَفاتَ خَواطِرَ الأَبصارِ، ودَنا فِي اللُّطفِ فَجازَ هَواجِسَ الأَفكارِ، يا مَن تَوَحَّدَ بِالمُلكِ فَلا نِدَّ لَهُ في مَلَكوتِ سُلطانِهِ، وتَفَرَّدَ بِالكِبرِياءِ وَالآلاءِ، فَلا ضِدَّ لَهُ في جَبَروتِ شَأنِهِ، يا مَن حارَت في كِبرِياءِ هَيبَتِهِ دَقائِقُ لَطائِفِ الأَوهامِ، وَانحَسَرَت دونَ إدراكِ عَظَمَتِهِ خَطائِفُ أبصارِ الأَنامِ، يا مَن عَنَتِ الوُجوهُ لِهَيبَتِهِ، وخَضَعَتِ الرِّقابُ لِعَظَمَتِهِ، ووَجِلَتِ القُلوبُ مِن خيفَتِهِ.
أسأَلُكَ بِهذِهِ المِدحَةِ الَّتي لا تَنبَغي إلّا لَكَ، وبِما وَأَيتَ بِهِ عَلى نَفسِكَ لِداعيكَ مِنَ المُؤمِنينَ، وبِما ضَمِنتَ الإِجابَةَ فيهِ عَلى نَفسِكَ لِلدّاعينَ، يا أسمَعَ السّامِعينَ، ويا أبصَرَ المُبصِرينَ، ويا أنظَرَ النّاظِرينَ، ويا أسرَعَ الحاسِبينَ، ويا أحكَمَ الحاكِمينَ، ويا أرحَمَ الرّاحِمينَ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ، وعَلى أهلِ بَيتِهِ الطّاهِرينَ الأَخيارِ، و أن تَقسِمَ لي في شَهرِنا هذا خَيرَ ما قَسَمتَ، و أن تَحتِمَ لي في قَضائِكَ خَيرَ ما حَتَمتَ وتَختِمَ لي بِالسَّعادَةِ فيمَن خَتَمتَ، و أحيِني ما أحيَيتَني مَوفورا، و أمِتني مسَرورا ومَغفورا، وتَوَلَّ أنتَ نَجاتي مِن مَسأَلَةِ البَرزَخِ، وَادرَأ عَنّي مُنكَرا ونَكيرا، و أرِ عَيني مُبَشِّرا وبَشيرا، وَاجعَل لي إلى رِضوانِكَ وجِنانِكَ مَصيرا، وعَيشا قَريرا، ومُلكا كَبيرا، وصَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ بُكرَةً و أصيلًا، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.