دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠ - الف تسبيحها
لا يَجري، وقائِمٍ لا يَسري، تُكَركِرُهُ[١] الرِّياحُ العَواصِفُ، وتَمخَضُهُ[٢] الغَمامُ الذَّوارِفُ.[٣]
٤٢٧٤. عنه ٧: سُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ سَوادُ غَسَقٍ داجٍ، ولا لَيلٍ ساجٍ، في بِقاعِ الأَرَضينَ المُتَطَأطِئاتِ، ولا في يَفاعِ[٤] السُّفعِ[٥] المُتَجاوِراتِ، وما يَتَجَلجَلُ بِهِ الرَّعدُ في افُقِ السَّماءِ، وما تَلاشَت عَنهُ بُروقُ الغَمامِ.[٦]
٤٢٧٥. عنه ٧ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: سُبحانَ مَن نَدعوهُ لِحَظِّنا فَيُسرِعُ، ويَدعونا لِحَظِّنا فَنُبطِئُ. خَيرُهُ إلَينا نازِلٌ، وشَرُّنا إلَيهِ صاعِدٌ، وهُوَ مالِكٌ قادِرٌ.[٧]
٤٢٧٦. عنه ٧ أيضا: سُبحانَ الواحِدِ الَّذي لَيسَ غَيرُهُ، سُبحانَ الدّائِمِ الَّذي لا نَفادَ لَهُ، سُبحانَ القَديمِ الَّذي لَا ابتِداءَ لَهُ، سُبحانَ الغَنِيِّ عَن كُلِّ شَيءٍ، ولا شَيءَ مِنَ الأَشياءِ يُغني عَنهُ![٨]
ب: التَّحميداتُ
٤٢٧٧. الإمام عليّ ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي لَم أكُن عِندَهُ مَنسِيّا، الحَمدُ للّهِ الَّذي أثبَتَني عِندَهُ في صَحيفَةِ الأَبرارِ، وَالحَمدُ للّهِ ذِي الجَلالِ وَالإِكرامِ.[٩]
[١] الكَرْكَرَةُ: تصريفُ الريحِ السحابَ إذا جمَعَته بعد تفرُّق( لسان العرب: ج ٥ ص ١٣٧« كرر»).
[٢] مَخَضَ الشيء: حرَّكه شديدا( القاموس المحيط: ج ٢ ص ٣٤٣« مخض»).
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٢١١، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ٣٩ ح ١٥.
[٤] اليَفاع: المشرف من الأرض والجبل، وكلّ شيء مرتفع فهو يَفاع( لسان العرب: ج ٨ ص ٤١٤« يفع»).
[٥] السُّفع: جمع سُفعة: نوع من السواد ليس بالكثير، وقيل: هو سواد مع لون آخر( النهاية: ج ٢ ص ٣٧٤« سفع»).
[٦] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٢، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣١٤ ح ٤٠ و ج ٧٧ ص ٣٠٩ ح ١٣.
[٧] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٤٨ ح ٩٩٠.
[٨] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٤٨ ح ٩٩٧.
[٩] الكافي: ج ٤ ص ١٨٣ ح ٧ عن محمّد بن عمران عن الإمام الصادق ٧، الإرشاد: ج ١ ص ٣٣٦ وفيه« الحمد للّه الذي كنت ممّا كتبه مذكورا» بدل« الحمد للّه الذي أثبتَني»، وقعة صفّين: ص ١٤٨ عن حبّة العرني، شرح الأخبار: ج ٢ ص ٣٦٨ ح ٧٣٠ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٦٢ ح ١٣ و ج ٤٠ ص ٢٩٠ ح ٦٤.