دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦ - ٣/ ٦ ٢ صدقههاى على
الأَرضَ؛ ويَستَقِي الماءَ، ويَغرِسُ النَّخلَ، كُلُّ ذلِكَ يُباشِرُهُ بِنَفسِهِ الشَّريفَةِ، ولَم يَستَبقِ مِنهُ لِوَقتِهِ ولا لِعَقِبِهِ قَليلًا ولا كَثيرا، وإنَّما كانَ صَدَقَةً.[١]
٤٦٠٣. الإمام الصادق ٧: تَصَدَّقَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ بِدارٍ لَهُ بِالمَدينَةِ في بَني زُرَيقٍ فَكَتَبَ:
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. هذا ما تَصَدَّقَ بِهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وهُوَ حَيٌّ سَوِيٌّ، تَصَدَّقَ بِدارِهِ الَّتي في بَني زُرَيقٍ، صَدَقَةً لا تُباعُ ولا توهَبُ حَتّى يَرِثَهَا اللّهُ الَّذي يَرِثُ السَّماواتِ وَالأَرضَ، و أسكَنَ هذِهِ الصَّدَقَةَ خالاتِهِ ما عِشنَ وعاشَ عَقِبَهُنَّ، فَإِذَا انقَرَضوا فَهِيَ لِذَوِي الحاجَةِ مِنَ المُسلِمينَ.[٢]
٤٦٠٤. عنه ٧: قَسَّمَ نَبِيُّ اللّهِ ٦ الفَيءَ، فَأَصابَ عَلِيّا ٧ أرضا، فَاحتَفَرَ فيها عَينا، فَخَرَجَ ماءٌ يَنبُعُ فِي السَّماءِ كَهَيئَةِ عُنُقِ البَعيرِ فَسَمّاها يَنبُعَ، فَجاءَ البَشيرُ يُبَشِّرُ، فَقالَ ٧: بَشِّرِ الوارِثَ؛ هِيَ صَدَقَةٌ بَتَّةٌ بَتلًا في حَجيجِ بَيتِ اللّهِ وعابِري سَبيلِ اللّهِ، لاتُباعُ ولا توهَبُ ولا تورَثُ، فَمَن باعَها أو وَهَبَها فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللّهُ مِنهُ صَرفا ولا عَدلًا.[٣]
٤٦٠٥. الإمام الباقر ٧: إنَّ عُمَرَ أقطَعَ[٤] لِعَلِيٍّ رضىاللهعنه يَنبُعَ، ثُمَّ اشتَرى عَلِيٌّ رضىاللهعنه إلى قَطيعَةِ عُمَرَ أشياءَ فَحَفَرَ فيها عَينا، فَبَينَما هُم يَعمَلونَ فيها إذِ انفَجَرَ عَلَيهِم مِثلُ عُنُقِ الجَزورِ مِنَ الماءِ، فَاتِيَ عَلِيٌّ رضىاللهعنه فَبُشِّر بِذلِكَ، فَقالَ: يَسُرُّ[٥] الوارِثَ. ثُمَّ تَصَدَّقَ بِها عَلَى الفُقَراءِ وَالمَساكينِ وفي سَبيلِ اللّهِ و أبناءِ السَّبيلِ، القَريبِ وَالبَعيدِ، فِي السِّلمِ وَالحَربِ،
[١] شرح نهج البلاغة: ج ١٥ ص ١٤٧.
[٢] تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٣١ ح ٥٦٠، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٢٤٨ ح ٥٥٨٨ وزاد فيه« ولا تورث» بعد« ولا توهب» وكلاهما عن ربعي بن عبد اللّه.
[٣] الكافي: ج ٧ ص ٥٤ ح ٩، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٤٨ ح ٦٠٩ كلاهما عن أيّوب بن عطيّة الحذّاء.
[٤] في المصدر:« قطع»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاخرى.
[٥] كذا في المصدر، وفي ذخائر العقبى:« بشّروا».