دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠ - ب حمدهاى او
سابِقِ كُلِّ غَنيمَةٍ وفَضلٍ، وكاشِفِ كُلِّ عَظيمَةٍ و أَزلٍ[١]. أحمَدُهُ عَلى جودِ كَرَمِهِ، وسُبوغِ نِعَمِهِ؛ و أستَعينُهُ عَلى بُلوغِ رِضاهُ، وَالرِّضى بِما قَضاهُ؛ واومِنُ بِهِ إيمانا، و أتَوَكَّلُ عَلَيهِ إيقانا.[٢]
٤٢٩٨. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ غَيرَ مَقنوطٍ مِن رَحمَتِهِ، ولا مَخلُوٍّ مِن نِعمَتِهِ، ولا مَأيوسٍ مِن مَغفِرَتِهِ، ولا مُستَنكَفٍ عَن عِبادَتِهِ؛ الَّذي لا تَبرَحُ مِنهُ رَحمَةٌ، ولا تُفقَدُ لَهُ نِعمَةٌ.[٣]
٤٢٩٩. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذِي استَخلَصَ الحَمدَ لِنَفسِهِ، وَاستَوجَبَهُ عَلى جَميعِ خَلقِهِ؛ الَّذي ناصِيَةُ كُلِّ شَيءٍ بِيَدِهِ، ومَصيرُ كُلِّ شَيءٍ إلَيهِ؛ القَوِيُّ في سُلطانِهِ، اللَّطيفُ في جَبَروتِهِ؛ لا مانِعَ لِما أعطى، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعَ؛ خالِقُ الخَلائِقِ بِقُدرَتِهِ، ومُسَخِّرُهُم بِمَشيئَتِهِ؛ وَفِيُّ العَهدِ، صادِقُ الوَعدِ، شَديدُ العِقابِ، جَزيلُ الثَّوابِ.
أحمَدُهُ و أستَعينُهُ عَلى ما أنعَمَ بِهِ مِمّا لا يَعرِفُ كُنهَهُ غَيرُهُ، و أتَوَكَّلُ عَلَيهِ تَوَكُّلَ المُستَسلِمِ لِقُدرَتِهِ، المُتَبَرّي مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ إلّا إلَيهِ.[٤]
٤٣٠٠. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الواصِلِ الحَمدَ بِالنِّعَمِ، وَالنِّعَمَ بِالشُّكرِ. نَحمَدُهُ عَلى آلائِهِ كَما نَحمَدُهُ عَلى بَلائِهِ. ونَستَعينُهُ عَلى هذِهِ النُّفوسِ البِطاءِ عَمّا امِرَت بِهِ، السِّراعِ إلى ما نُهِيَت عَنهُ. ونَستَغفِرُهُ مِمّا أحاطَ بِهِ عِلمُهُ، و أحصاهُ كِتابُهُ.[٥]
[١] الأزْل: الشِّدَّة والضِّيق( النهاية: ج ١ ص ٤٦« أزل»).
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٦٨٤ ح ١٤٥٦ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٧٣ ح ٣٦.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٤٥، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٨١ ح ٤٢ و ص ١٣٤ ح ١٣٩.
[٤] العقد الفريد: ج ٣ ص ١٢٠، جواهر المطالب: ج ١ ص ٣٤٤.
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١١٤.