دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٢ - ٢/ ٩ فراگيرندگانى براى دانش خود نيافت
يَندَمونَ لَو قَد يَفقِدوني.[١]
٤٨٨٩. عنه ٧: إنّ في صَدري هذا لَعِلما جَمّا، عَلَّمَنيهِ رَسولُ اللّهِ ٦، لَو أجِدُ لَهُ حَفَظَةً يَرعَونَهُ حَقَّ رِعايَتِهِ ويَروونَهُ كَما يَسمَعونَهُ مِنّي إذا لَأَودَعتُهُم بَعضَهُ، فَعَلَّمَ بِهِ كَثيرا مِنَ العِلمِ، إنَّ العِلمَ مِفتاحُ كُلِّ بابٍ، وكُلُّ بابٍ يَفتَحُ ألفَ بابٍ.[٢]
٤٨٩٠. الإمام الصادق ٧: قَدِمَ وَفدٌ مِن أهلِ فِلَسطينَ عَلَى الباقِرِ ٧، فَسَأَلوهُ عَن مَسائِلَ، فَأَجابَهُم: ... لَم يَجِد جَدّي أميرُ المُؤمِنينَ ٧ حَمَلَةً لِعِلمِهِ حَتّى كانَ يَتَنَفَّسُ الصُّعَداءَ، ويَقولُ عَلَى المِنبَرِ: سَلوني قَبلَ أن تَفقِدوني، فَإِنَّ بَينَ الجَوانِحِ[٣] مِنّي عِلما جَمّا، ها هاه ألا لا أجِدُ مَن يَحمِلُهُ![٤]
٤٨٩١. المزار الكبير عن مَيثَم: أصحَرَ[٥] بي مَولايَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ لَيلَةً مِنَ اللَّيالي، حَتّى خَرَجَ مِنَ الكوفَةِ وَانتَهى إلى مَسجِدِ جُعفِيٍّ، تَوَجَّهَ إلَى القِبلَةِ وصَلّى أربَعَ رَكَعاتٍ، فَلَمّا سَلَّمَ وسَبَّحَ بَسَطَ كَفَّيهِ وقالَ: «إلهي كَيفَ أدعوكَ وقَد عَصَيتُكَ، وكَيفَ لا أدعوكَ وقَد عَرَفتُكَ ...» و أخفَتَ دُعاءَهُ، وسَجَدَ وعَفَّرَ وقالَ: العَفوَ العَفوَ، مِئَةَ مَرَّةٍ، وقامَ وخَرَجَ وَاتَّبَعتُهُ حَتّى خَرَجَ إلَى الصَّحراءِ، وخَطَّ لي خَطَّةً وقالَ: إيّاكَ أن تُجاوِزَ هذِهِ الخَطَّةَ، ومَضى عَنّي.
[١] علل الشرائع: ص ٤٠ ح ١، عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٢٠٥ ح ١ كلاهما عن أبي الصلت عن الإمام الرضا عن آبائه :.
[٢] الخصال: ص ٦٤٥ ح ٢٩، الاختصاص: ص ٢٨٣، بصائر الدرجات: ص ٣٠٥ ح ١٢ كلّها عن أبي إسحاق السبيعي عن بعض أصحاب أمير المؤمنين ٧ ممّن يثق به.
[٣] الجوانح: أوائل الضلوع تحت الترائب ممّا يلي الصدر، كالضلوع ممّا يلي الظهر، سُمّيت بذلك لجنوحها على القلب( لسان العرب: ج ٢ ص ٤٢٩« جنح»).
[٤] التوحيد: ص ٩٢ ح ٦ عن وهب بن وهب القرشي وراجع المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٣٨.
[٥] أصحَر الرجلُ: إذا خَرج إلى الصحراء( النهاية: ج ٣ ص ١٢« صحر»).