دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٤ - ٢/ ٩ فراگيرندگانى براى دانش خود نيافت
وكانَت لَيلَةٌ دَلهَمَةٌ[١]، فَقُلتُ: يا نَفسي أسلَمتِ مَولاكِ ولَهُ أعداءٌ كَثيرَةٌ، أيُّ عُذرٍ يَكونُ لَكَ عِندَ اللّهِ وعِندَ رَسولِهِ؟! وَاللّهَ لَأَقفِنَّ [لَأَقفُوَنَ] أثَرَهُ، ولَأَعلَمَنَّ خَبَرَهُ، وإن كُنتُ قَد خالَفتُ أمرَهُ، وجَعَلتُ أتَّبِعُ أثَرَهُ، فَوَجَدتُهُ ٧ مُطَّلِعا فِي البِئرِ إلى نِصفِهِ يُخاطِبُ البِئرَ وَالبِئرُ تُخاطِبُهُ، فَحَسَّ بي، وَالتَفَتَ ٧ وقالَ: مَن؟ قُلتُ: مَيثَمٌ.
فَقالَ: يا مَيثَمُ، ألَم آمُركَ أن لا تُجاوِزَ الخَطَّةَ؟ قُلتُ: يا مَولايَ، خَشيتُ عَلَيكَ مِنَ الأَعداءِ، فَلَم يَصبِر لِذلِكَ قَلبي.
فَقالَ: أ سَمِعتَ مِمّا قُلتُ شَيئا؟ قُلتُ: لا يا مَولايَ. فَقالَ: يا مَيثَم
|
وفِي الصَّدر لُباناتٌ[٢] |
إذا ضاقَ لَها صَدري |
|
|
نَكَتُّ الأَرضَ بِالكَفِ |
و أبدَيتُ لَها سِرّي |
|
|
فَمَهما تُنبِتُ الأَرضُ |
فَذاكَ النَّبتُ مِن بَذري[٣] |
|
[١] في المصدر:« دلهة»، وما أثبتناه من المزار للشهيد الأوّل. ولَيلٌ دَلْهَم: مظلم( المحيط في اللغة: ج ٤ ص ١٣٦« دلهم»).
[٢] جمع اللبانة: الحاجة من غير فاقة ولكن من هِمّة( لسان العرب: ج ١٣ ص ٣٧٧« لبن»).
[٣] المزار الكبير: ص ١٤٩ و ص ١٥٣، المزار للشهيد الأوّل: ص ٢٧٠ و ص ٢٧٥.