دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢ - ب راهنمايى به مصلحتها
ومَصادِرَها عَن قَضائِكَ.
اللّهُمَّ إن فَهِهتُ عَن مَسأَلَتي أو عَميتُ عَن طِلبَتي فَدُلَّني عَلى مَصالِحي، وخُذ بِقَلبي إلى مَراشِدي، فَلَيسَ ذلِكَ بِنُكرٍ مِن هِداياتِكَ، ولا بِبِدعٍ مِن كِفاياتِكَ. اللّهُمَّ احمِلني عَلى عَفوِكَ ولا تَحمِلني عَلى عَدلِكَ.[١]
٤٣٣٣. عنه ٧ فِي الاستِخارَةِ: ما شاءَ اللّهُ كانَ، اللّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ خِيارَ مَن فَوَّضَ إلَيكَ أمرَهُ، و أسلَمَ إلَيكَ نَفسَهُ، وَاستَسلَمَ إلَيكَ في أمرِهِ، وخَلا لَكَ وَجهُهُ، وتَوَكَّلَ عَلَيكَ فيما نَزَلَ بِهِ، اللّهُمَّ خِر لي ولا تَخِر عَلَيَّ، وكُن لي ولا تَكُن عَلَيَّ، وَانصُرني ولا تَنصُر عَلَيَّ، و أعِنّي ولا تُعِن عَلَيَّ، و أمكِنّي ولا تُمَكِّن مِنّي[٢]، وَاهدِني إلَى الخَيرِ، ولا تُضِلَّني، و أرضِني بِقَضائِكَ، وبارِك لي في قَدَرِكَ، إنَّكَ تَفعَلُ ما تَشاءُ، وتَحكُمُ ما تُريدُ، و أنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اللّهُمَّ إن كانَ لِيَ الخِيَرَةُ في أمري هذا في ديني ودُنيايَ وعاقِبَةِ أمري، فَسَهِّل لي، وإن كانَ غَيرَ ذلِكَ فَاصرِفهُ عَنّي، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وحَسبُنَا اللّهُ ونِعمَ الوَكيلُ.[٣]
٤٣٣٤. عنه ٧ فِي الاستِخارَةِ بَعدَ صَلاةِ رَكعَتَينِ: اللّهُمَّ إنّي قَد هَمَمتُ بِأَمرٍ قَد عَلِمتَهُ، فَإِن كُنتَ تَعلَمُ أ نَّهُ خَيرٌ لي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي فَيَسِّرهُ لي، وإن كُنتَ تَعلَمُ أ نَّهُ شَرٌّ لي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي فَاصرِفهُ عَنّي، كَرِهَتْ نَفسي ذلِكَ أم أحَبَّت، فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا أعلَمُ، و أنتَ عَلّامُ الغُيوبِ.[٤]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٢٢٧، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٢٩ ح ٤٠ و ج ٩٤ ص ٢٣٠ ح ٦.
[٢] في البلد الأمين:« عليَّ».
[٣] المصباح للكفعمي: ص ٥٢٠، البلد الأمين: ص ١٦٢ وليس فيه« وحسبنا اللّه ونِعم الوكيل»، فتح الأبواب: ص ٢٦٤، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٨٤ ح ٣٩ نقلًا عن مصباح ابن الباقي و ص ٢٣٨ ح ٤.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٠١ ح ٢٢٩١، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٥٨ ح ٥.