دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨ - الف غضب خدا
يا أرحَمَ الرّاحِمينَ! إلى مَن تَكِلُني؟ إلى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُني[١]، أم إلى قَريبٍ مَلَّكتَهُ أمري؟ إن لَم تَكُن ساخِطا عَلَيَّ فَلا ابالي، غَيرَ أنَّ عافِيَتَكَ أوسَعُ عَلَيَّ.
أعوذُ بِنورِ وَجهِكَ الكَريمِ، الَّذي أضاءَت لَهُ السَّماواتُ، و أشرَقَت لَهُ الظُّلُماتُ، وصَلَحَ عَلَيهِ أمرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، أن تَحُلَّ عَلَيَّ غَضَبُكَ، أو تَنزِلَ عَلَيَّ سَخَطُكَ، لَكَ العُتبى حَتّى تَرضى، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِكَ.[٢]
ب: عَداوَةُ أولِياءِ اللّهِ ووِلايَةُ أعدائِهِ
٤٣٢٠. الإمام عليّ ٧: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اعادِيَ لَكَ وَلِيّا، أو اوالِيَ لَكَ عَدُوّا، أو أرضى لَكَ سَخَطا أبَدا.
اللّهُمَّ مَن صَلَّيتَ عَلَيهِ فَصَلَواتُنا عَلَيهِ، ومَن لَعَنتَهُ فَلَعنَتُنا عَلَيهِ.
اللّهُمَّ مَن كانَ في مَوتِهِ فَرَحٌ[٣] لَنا ولِجَميعِ المُسلِمينَ فَأَرِحنا مِنهُ، و أبدِل لَنا بِهِ مَن هُوَ خَيرٌ لَنا مِنهُ، حَتّى تُرِيَنا مِن عِلمِ الإِجابَةِ ما نَتَعَرَّفُهُ في أديانِنا ومَعايِشنا يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، وصَلَّى اللّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ وسَلَّمَ.[٤]
ج: الرِّياءُ
٤٣٢١. الإمام عليّ ٧: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أن تُحَسِّنَ في لامِعَةِ العُيونِ عَلانِيَتي، وتُقَبِّحَ فيما
[١] يتجهّمني: أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه( النهاية: ج ١ ص ٣٢٣« جهم»).
[٢] بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٢٥ ح ١ نقلًا عن اختيار ابن الباقي و ج ١٩ ص ٢٢ ح ١١ نقلًا عن المنتقى للكازروني وغيره عن رسول اللّه ٦ نحوه وفيه« بعيد» بدل« عدوّ»؛ المعجم الكبير: ج ٢٥ ص ٣٤٦ عن عبد اللّه بن جعفر عن رسول اللّه ٦، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٧٥ ح ٣٦١٣ و ص ٢٠٢ ح ٣٧٥٦ و ص ٦٩٨ ح ٥١١٩.
[٣] وفي نسخة:« فرج».
[٤] الأمالي للمفيد: ص ١٦٦ ح ٦، المجتنى: ص ٥٨، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٥٥ ح ١٠.