دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢ - ٣/ ٥ ٧ جمع بين عبادت و كار كردن
٤٥٨١. كتاب من لايحضره الفقيه: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ يَخرُجُ فِي الهاجِرَةِ[١] فِي الحاجَةِ قَد كُفِيَها؛ يُريدُ أن يَراهُ اللّهُ تَعالى، يُتعِبُ نَفسَهُ في طَلَبِ الحَلالِ.[٢]
٤٥٨٢. الإمام الباقر ٧: لَقِيَ رَجُلٌ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ وتَحتَهُ وَسَقٌ مِن نَوىً، فَقالَ لَهُ: ما هذا يا أبَا الحَسَنِ تَحتَكَ؟ فَقالَ: مِئَةُ ألفِ عَذقٍ إن شاءَ اللّهُ، قالَ: فَغَرَسَهُ، فَلَم يُغادِر مِنهُ نَواةٌ وَاحِدَةٌ.[٣]
٤٥٨٣. علل الشرائع عن ابن عمر: بَينا أنَا مَعَ النَّبِيِّ ٦ في نَخيلِ المَدينَةِ وهُوَ يَطلُبُ عَلِيّا ٧ إذَا انتَهى إلى حائِطٍ، فَأَطلَعَ فيهِ، فَنَظَرَ إلى عَلِيٍّ ٧ وهُوَ يَعمَلُ فِي الأَرضِ وقَدِ اغبارَّ، فَقالَ: ما ألومُ النّاسَ أن يُكَنّوكَ أبا تُرابٍ.[٤]
٤٥٨٤. المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس في عَلِيٍّ ٧ يَومَ غَزوَةِ خَيبَرَ: قالَ لَهُ النَّبِيُّ ٦: لَأَبعَثَنَّ رَجُلًا لا يُخزيهِ اللّهُ أبَدا، يُحِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللّهُ ورَسولُهُ.
قالَ: فَاستَشرَفَ لَها مُستَشرِفٌ، فَقالَ: أينَ عَلِيٌّ؟
فَقالوا: إنَّهُ فِي الرَّحى يَطحَنُ.
قالَ: وما كانَ أحَدُهُم لِيَطحَنَ[٥]! قالَ: فَجاءَ وهُوَ أرمَدُ لا يَكادُ أن يُبصِرُ، قالَ:
[١] الهاجِرَة: إنّما تكون في القيظ، وهي قبل الظهر بقليل وبعدها بقليل( لسان العرب: ج ٥ ص ٢٥٥« هجر»).
[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ١٦٣ ح ٣٥٩٦، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٢٠٠ ح ٢٤.
[٣] الكافي: ج ٥ ص ٧٥ ح ٦ عن زرارة و ح ٩ عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق ٧، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٠٢ ح ١١٣٣ كلاهما نحوه من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
[٤] علل الشرائع: ص ١٥٧ ح ٤، المناقب للكوفي: ج ١ ص ٣٢٠ ح ٢٤٢، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٥٠ ح ٢.
[٥] جديرٌ بالذكر أنّ الإمام ٧ حين كان أرمد العين ولم يستطِع أداء عمل، لم يترك العمل رأسا بل اشتغل بعمل لا يحتاج إلى البصر كالطحن لدعم جيش المسلمين، ولم يمنعه من ذلك سابقته في الإسلام، وقيادته لجيش المسلمين، وكونه صهرا للنبيّ ٦ و ....