دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠ - ج ريا
ابطِنُ لَكَ سَريرَتي، مُحافِظا عَلى رِئاءِ[١] النّاسِ مِن نَفسي بِجَميعِ ما أنتَ مُطَّلِعٌ عَلَيهِ مِنّي، فَابدِيَ لِلنّاسِ حُسنَ ظاهِري، وافضِيَ إلَيكَ بِسوءِ عَمَلي، تَقَرُّبا إلى عِبادِكَ، وتَباعُدا مِن مَرضاتِكَ.[٢]
د: أنواعُ الذُّنوبِ
٤٣٢٢. الدعوات: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ إذا أعطى ما في بَيتِ المالِ أمَرَ بِهِ فَكُنِسَ، ثُمَّ صَلّى فيهِ، ثُمَّ يَدعو فَيَقولُ في دُعائِهِ:
اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يُحبِطَ العَمَلَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يُعَجِّلُ النِّقَمَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يُغَيِّر النِّعَمَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَمنَعُ الرِّزقَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَمنَعُ الدُّعاءَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَمنَعُ التَّوبَةَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَهتِكَ العِصمَةَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يورِثُ النَّدَمَ، و أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَحبِسُ القِسَمَ.[٣]
ه: أصنافُ المَساوِئِ
٤٣٢٣. الغارات عن النعمان بن سعد عن الإمام عليّ ٧: كانَ يَخرُجُ إلَى السُّوقِ ومَعَهُ الدِّرَّةُ، فَيَقولُ: إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفُسوقِ، ومِن شَرِّ هذِهِ السّوقِ.[٤]
٤٣٢٤. الإمام عليّ ٧: إذَا اشتَرَيتُم ما تَحتاجونَ إلَيهِ مِنَ السّوقِ فَقولوا حينَ تَدخُلونَ الأَسواقَ:
أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، و أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ
[١] في المصدر:« رثاء»، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.
[٢] نهج البلاغة: الحكمة ٢٧٦، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٣١ ح ٧.
[٣] الدعوات: ص ٦٠ ح ١٥٠، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣٨٢ ح ٨ و ج ٩٤ ص ٩٣ ح ٩.
[٤] الغارات: ج ١ ص ١١٤، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ١٠٢ ح ٤٦.