دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦ - ٣/ ١ ٣ نماز او مانند نماز پيامبر
خَلفَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فَكَبَّرَ بِنا هذَا التَّكبيرَ حينَ يَركَعُ وحينَ يَسجُدُ فَكَبَّرَهُ كُلَّهُ، فَلَمَّا انصَرَفنا قالَ لي عِمرانُ: ما صَلَّيتُ مُنذُ حينَ أو قالَ: مُنذُ كَذا وكَذا أشبَهَ بِصَلاةِ رَسولِ اللّهِ ٦ مِن هذِهِ الصَّلاةِ، يَعني صَلاةَ عَلِيٍّ ٧.[١]
٣/٤-١
حالُهُ عِندَ حُضورِ وَقتِ الصَّلاةِ
٤٢٢٥. الإمام الصادق ٧ فِي الإِمامِ عَلِيٍّ ٧: وإن كانَ لَيَقومُ إلَى الصَّلاةِ، فَإِذا قالَ: وَجَّهتُ وَجهي تَغَيَّرَ لَونُهُ، حَتّى يُعرَفُ ذلِكَ في وَجهِهِ.[٢]
٤٢٢٦. تنبيه الغافلين: إنَّهُ [عَلِيّا ٧] كانَ إذا حَضَرَ وَقتُ الصَّلاةِ ارتَعَدَت فَرائِصُهُ[٣] وتَغَيَّرَ لَونُهُ، فَسُئِلَ عَن ذلِكَ، فَقالَ: جاءَ وَقتُ الأَمانَةِ الَّتي عَرَضَهَا اللّهُ عَلَى السَّماواتِ وَالأَرضِ وَالجِبالِ فَأَبَينَ أن يَحمِلنَها و أشفَقنَ مِنها، وحَمَلَهَا الإِنسانُ، فَلا أدري أ احسِنُ أداءَ ما حُمِّلتُ أم لا؟[٤]
٣/٥-١
حُضورُ قَلبِهِ فِي الصَّلاةِ
٤٢٢٧. المناقب لابن شهر آشوب عن ابن عبّاس: اهدِيَ إلى رَسولِ اللّهِ ٦ ناقَتانِ عَظيمَتانِ سَمينَتانِ، فَقالَ لِلصَّحابَةِ: هَل فيكُم أحَدٌ يُصَلّي رَكعَتَينِ بِقيامِهِما ورُكوعِهِما وسُجودِهِما
[١] مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٢٠٠ ح ١٩٨٨١.
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ١١٠ عن زرارة.
[٣] الفرائص: جمع فريصة؛ وهي المضغة التي بين الثدي ومرجع الكتف من الرجل والدابّة( لسان العرب: ج ٧ ص ٦٤« فرص»).
[٤] تنبيه الغافلين: ص ٥٣٩ ح ٨٧٢؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١٢٤، عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٢٤ ح ٦٢ كلاهما نحوه.