دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٠ - ٢/ ٩ فراگيرندگانى براى دانش خود نيافت
وَالضَّعيفَ، ولِأَنَّ مِنهُ ما يُطاقُ حَملُهُ ومِنهُ ما لا يُطاقُ حَملُهُ إلّا مَن يُسَهِّلُ اللّهُ لَهُ حَملَهُ و أعانَهُ عَلَيهِ مِن خاصَّةِ أولِيائِهِ.[١]
٤٨٨٧. عنه ٧ لِكُمَيلِ بنِ زيادٍ النَّخَعِيِّ: ها إنَّ هاهُنا لَعِلما جَمّا و أشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ لَو أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً! بَلى أصَبتُ لَقِنا[٢] غَيرَ مَأمونٍ عَلَيهِ، مُستَعمِلًا آلَةَ الدّينِ لِلدُّنيا، ومُستَظهِرا بِنِعَمِ اللّهِ عَلى عِبادِهِ، وبِحُجَجِهِ عَلى أولِيائِهِ، أو مُنقادا لِحَمَلَةِ الحَقِّ، لا بَصيرةَ لَهُ في أحنائِهِ[٣]، يَنقَدِحُ الشَّكُّ في قَلبِهِ لِأَوَّلِ عارِضٍ مِن شُبهَةٍ. ألا لا ذا ولا ذاكَ! أو مَنهوما بِاللَّذَّةِ، سَلِسَ القِيادِ لِلشَّهوَةِ، أو مُغرَما بِالجَمعِ وَالِادِّخارِ، لَيسا مِن رُعاةِ الدّينِ في شَيءٍ، أقرَبُ شَيءٍ شَبَهاً بِهِمَا الأَنعامُ السّائِمَةُ! كَذلِكَ يَموتُ العِلمُ بِمَوتِ حامِليهِ[٤].[٥]
٤٨٨٨. عنه ٧: إنَّ هاهُنا لَعِلما جَمّا و أشارَ إلى صَدرِهِ ولكِنَّ طُلّابَهُ يَسيرَةٌ، وعَن قَليلٍ
[١] التوحيد: ص ٢٦٨، تفسير الصافي: ج ١ ص ٤٨٩، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ١٤١ ح ٢.
[٢] لقنا: أي فهِما غير ثِقة( النهاية: ج ٤ ص ٢٦٦« لقن»).
[٣] أحْناء الامور: أطرافُها ونَواحيها( لسان العرب: ج ١٤ ص ٢٠٤« حنا»).
[٤] وفي فيض القدير( ج ٦ ص ٤١٠): وقال عليّ كرّم اللّه وجهه و أشار إلى صدره: إنّ هاهنا علما جمّا لو وجدت له حملة ... قال الغزالي: وصدق؛ فقلوب الأبرار قبور الأسرار، فلا ينبغي أن يفشي العالم كلّ مايعلمه إلى كلّ أحد، هذا إذا كان من يفهمه كيسا أهلًا للانتفاع به فكيف بمن لا يفهمه؟! وقيل في قوله تعالى:« وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ» الآية( النساء: ٥)، إنّه نبّه به على هذا المعنى، وذلك لأنّه لما منعنا من تمكين السفيه من المال الذي هو عرض حاضر يأكل منه البرّ والفاجر تفاديا أنّه ربّما يؤدّيه إلى هلاك دنيوي، فلأن يمنع عن تمكينه من حقائق العلوم التي إذا تناولها السفيه أدّاه إلى ضلال وإضلال وهلاك وإهلاك.
[٥] نهج البلاغة: الحكمة ١٤٧، الإرشاد: ج ١ ص ٢٢٨، الأمالي للمفيد: ص ٢٤٩ ح ٣، كمال الدين: ص ٢٩١ ح ٢، الخصال: ص ١٨٦ ح ٢٥٧، خصائص الأئمّة :: ص ١٠٥، الأمالي للطوسي: ص ٢٠ ح ٢٣، الغارات: ج ١ ص ١٥٠، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٦، شرح الأخبار: ج ٢ ص ٣٧٠ ح ٧٣٢ كلّها عن كميل بن زياد، تحف العقول: ص ١٧٠؛ حلية الأولياء: ج ١ ص ٨٠ كلّها نحوه، تاريخ بغداد: ج ٦ ص ٣٧٩ ح ٣٤١٣ وفيه إلى« للدنيا» وكلاهما عن كميل بن زياد.