دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢ - ب حمدهاى او
٤٢٧٨. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي أنعَمَ عَلَيَّ بِالإِسلامِ، وعَلَّمَنِي القُرآنَ، وحَبَّبَني إلى خَيرِ البَرِيَّةِ خاتَمِ النَّبِيّينَ وسَيِّدِ المُرسَلينَ؛ إحسانا مِنهُ [إلَيَ][١]، وفَضلًا مِنهُ عَلَيَّ.[٢]
٤٢٧٩. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي لا مِن شَيءٍ كانَ، ولا مِن شَيءٍ كَوَّنَ ما قَد كانَ؛ المُستَشهِدِ بِحُدوثِ الأَشياءِ عَلى أزَلِيَّتِهِ، وبِما وَسَمَها بِهِ مِنَ العَجزِ عَلى قُدرَتِهِ، وبِمَا اضطَرَّها إلَيه مِنَ الفَناءِ عَلى دَوامِهِ.[٣]
٤٢٨٠. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي جَعَلَ الحَمدَ مِفتاحا لِذِكرِهِ، وسَبَبا لِلمَزيدِ مِن فَضلِهِ، ودَليلًا عَلى آلائِهِ وعَظَمَتِهِ.[٤]
٤٢٨١. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ خالِقِ العِبادِ، وساطِحِ المِهادِ[٥]، ومُسيلِ الوِهادِ[٦]، مُخصِبِ النِّجادِ[٧]؛ لَيسَ لِأَوَّلِيَّتِهِ ابتِداءٌ، ولا لِأَزَلِيَّتِهِ انقِضاءٌ.[٨]
٤٢٨٢. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي لا تُواري عَنهُ سَماءٌ سَماءً، ولا أرضٌ أرضا.[٩]
٤٢٨٣. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي نَصَرَ وَلِيَّهُ، وخَذَلَ عَدُوَّهُ، و أعَزَّ الصّادِقَ المُحِقَّ، و أذَلَ
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من إعلام الورى.
[٢] الأمالي للصدوق: ص ١٥٧ ح ١٥٠، بشارة المصطفى: ص ١٥٥ كلاهما عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٦٦ وفيه« مَنَّ» بدل« أنعَمَ»، بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ١٩ ح ٢.
[٣] عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ١٢١ ح ١٥، التوحيد: ص ٦٩ ح ٢٦ كلاهما عن الهيثم بن عبد اللّه الرمّاني عن الإمام الرضا عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٢١ ح ٢.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ١٥٧.
[٥] المَهْد: الأرض، كالمِهاد( تاج العروس: ج ٥ ص ٢٦٣« مهد»).
[٦] الوَهْدُ والوَهدة: المطمئنّ من الأرض والمكان المنخفض كأنّه حُفرة، وجمعها: أوْهُدٌ و وِهاد( تاج العروس: ج ٥ ص ٣٢٩« وهد»).
[٧] النِّجاد: جمع نَجْد: ما أشرَفَ من الأرض وارتَفَع واستَوَى وصَلُب وغَلُظَ( تاج العروس: ج ٥ ص ٢٦٨« نجد»).
[٨] نهج البلاغة: الخطبة ١٦٣، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣٠٦ ح ٣٥ و ج ٥٧ ص ٢٧ ح ٣.
[٩] نهج البلاغة: الخطبة ١٧٢.