دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨ - ط طلب باران
٤٣٥٣. الإمام عليّ ٧ فِي الاستِسقاءِ: اللّهُمَّ إنّا خَرَجنا إلَيكَ مِن تَحتِ الأَستارِ وَالأَكنانِ، وبَعدَ عَجيجِ البَهائِمِ وَالوِلدانِ، راغِبينَ في رَحمَتِكَ، وراجينَ فَضلَ نِعمَتِكَ، وخائِفينَ مِن عَذابِكَ ونِقمَتِكَ.
اللّهُمَّ فَاسقِنا غَيثَكَ، ولا تَجعَلنا مِنَ القانِطينَ، ولا تُهلِكنا بِالسِّنينَ[١]، ولا تُؤاخِذنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنّا يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللّهُمَّ إنّا خَرَجنا إلَيكَ نَشكو إلَيكَ ما لا يَخفى عَلَيكَ حينَ ألجَأَتنَا المَضائِقُ الوَعرَةُ، و أجاءَتنَا المَقاحِطُ المُجدِبَةُ، و أعيَتنَا المَطالِبُ المُتَعَسِّرَةُ، وتَلاحَمَت عَلَينَا الفِتَنُ المُستَصعِبَةُ.
اللّهُمَّ إنّا نَسأَلُكَ أن لا تَرُدَّنا خائِبينَ ولا تَقلِبَنا واجِمينَ، ولا تُخاطِبَنا بِذُنوبِنا، ولا تُقايِسَنا بِأَعمالِنا.
اللّهُمَّ انشُر عَلَينا غَيثَكَ وبَرَكَتَكَ، ورِزقَكَ ورَحمَتَكَ. وَاسقِنا سُقيا ناقِعَةً، مُروِيَةً مُعشِبَةً، تُنبِتُ بِها ما قَد فاتَ، وتُحيي بِها ما قَد ماتَ. نافِعَةَ الحَيا، كَثيرَةَ المُجتَنى، تُروي بِهَا القيعانَ[٢]، وتُسيلُ البُطنانَ[٣]، وتَستَورِقُ الأَشجارَ، وتُرخِصُ الأَسعارَ، إنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ.[٤]
٤٣٥٤. عنه ٧ كانَ يَدعو بِهِ عِندَ الاستِسقاءِ: يا مُغيثَنا ومُعينَنا عَلى دينِنا ودُنيانا، بِالَّذي تَنشُرُ عَلَينا مِنَ الرِّزقِ! نَزَلَ بِنا نَبَأٌ عَظيمٌ، لا يَقدِرُ عَلى تَفريجِهِ غَيرُ مُنزِلِهِ، عَجِّل
[١] السَّنةُ: الجدْبُ، يقال: أخذتْهم السَّنة إذا أجدبوا واقحطُوا( النهاية: ج ٢ ص ٤١٣« سنه»).
[٢] القاع: أرض واسعةٌ سَهْلة مطمئنّة مستوية حُرّة، لا حُزونةَ فيها ولا ارتِفاعَ ولا انهِباط، تَنفَرِجُ عنها الجبالُ والآكامُ( لسان العرب: ج ٨ ص ٣٠٤« قوع»).
[٣] بُطنان الأرض: ما تَوَطَّأ في بطون الأرض سَهلِها وحَزنها ورياضها، وهي قَرار الماء ومستَنقَعُه وهي البواطن والبُطون( لسان العرب: ج ١٣ ص ٥٥« بطن»).
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ١٤٣، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣١٣ ح ٣.