دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨ - ٣/ ٣ ٥ دعا بر فرزندان، كارگزاران و يارانش
فَجَرَةَ قُرَيشٍ مِنهُما ما دُمتُ حَيّا، فَإِذا تَوَفَّيتَني فَأَنتَ الرَّقيبُ عَلَيهِم، و أنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ.[١]
٤٣٠٦. عنه ٧ لِمُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ: أسأَلُ اللّهَ أن يُلهِمَكَ الشُّكرَ وَالرُّشدَ، ويُقَوِّيَكَ عَلَى العَمَلِ بِكُلِّ خَيرٍ، ويَصرِفَ عَنكَ كُلَّ مَحذورٍ بِرَحمَتِهِ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ.[٢]
٤٣٠٧. عنه ٧ بَعدَ شَهادَةِ مالِكٍ الأَشتَرِ: إنّا لِلّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ، وَالحَمدُ لِلّهِ رَبِّ العالَمينَ. اللّهُمَّ إنّي أحتَسِبُهُ عِندَكَ؛ فَإِنَّ مَوتَهُ مِن مَصائِبِ الدَّهرِ. فَرَحِمَ اللّهُ مالِكا! فَلَقَد وَفى بِعَهدِهِ، وقَضى نَحبَهُ، ولَقِيَ رَبَّهُ. مَعَ أنّا قَد وَطَّنّا أنفُسَنا عَلى أن نَصبِرَ عَلى كُلِّ مُصيبَةٍ بَعدَ مُصابِنا بِرَسولِ اللّهِ ٦؛ فَإِنَّها أعظَمُ المَصائِبِ.[٣]
٤٣٠٨. عنه ٧ بَعدَ شَهادَةِ مالِكٍ الأَشتَرِ: رَحمَةُ اللّهِ عَلَيهِ! فَقَدِ استَكمَلَ أيّامَهُ، ولاقى حِمامَهُ، ونَحنُ عَنهُ راضونَ؛ فَرَضِيَ اللّهُ عَنهُ، وضاعَفَ لَهُ الثَّوابَ، و أحسَنَ لَهُ المَآبَ.[٤]
٤٣٠٩. عنه ٧ في ذِكرِ خَبّابٍ: يَرحَمُ اللّهُ خَبّابَ بنَ الأَرَتِّ! فَلَقَد أسلَمَ راغِبا، وهاجَرَ طائِعا، وقَنِعَ بِالكَفافِ، ورَضِيَ عَنِ اللّهِ، وعاشَ مُجاهِدا.[٥]
[١] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٩٨ ح ٤١٣.
[٢] العقد الفريد: ج ٢ ص ٣٣٥.
[٣] الغارات: ج ١ ص ٢٦٤ عن صعصعة بن صوحان، الأمالي للمفيد: ص ٨٣ ح ٤ عن هشام بن محمّد، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٥٤ ح ٧٧١ و ٧٧٢؛ شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٧٧.
[٤] شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٧٨؛ نهج البلاغة: الكتاب ٣٤ نحوه. راجع: ج ١٣ ص ٥٠٦( مالك الأشتر).
[٥] نهج البلاغة: الحكمة ٤٣.