دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٦ - ٢/ ٨ آنچه شنيد، فراموش نكرد
قالَ: قُلتُ: ومَن شُرَكائي يا نَبِيَّ اللّهِ؟
قالَ: الأَئِمَّةُ مِن وُلدِكَ، بِهِم تُسقى امَّتِيَ الغَيثَ، وبِهِم يُستَجابُ دُعاؤُهُم، وبِهِم يَصرِفُ اللّهُ عَنهُمُ البَلاءَ، وبِهِم تَنزِلُ الرَّحمَةُ مِنَ السَّماءِ، وهذا أوَّلُهُم و أومَأَ بِيَدِهِ إلَى الحَسَنِ ٧، ثُمَّ أومَأَ بِيَدِهِ إلَى الحُسَينِ ٧ ثُمَّ قالَ ٧: الأَئِمَّةُ مِن وُلدِهِ.[١]
٤٨٨٠. الإمام عليّ ٧: ما نَزَلَت عَلى رَسولِ اللّهِ ٦ آيَةٌ مِنَ القُرآنِ إلّا أقرَأَنيها و أملاها عَلَيَّ، فَكَتَبتُها بِخَطّي، وعَلَّمَني تَأويلَها وتَفسيرَها، وناسِخَها ومَنسوخَها، ومُحكَمَها ومُتَشابِهَها، وخاصَّها وعامَّها، ودَعَا اللّهَ أن يُعطِيَني فَهمَها وحِفظَها، فَما نَسيتُ آيَةً مِن كِتابِ اللّهِ، ولا عِلما أملاهُ عَلَيَّ وكَتَبتُهُ، مُنذُ دَعَا اللّهَ لي بِما دَعا، وما تَرَكَ شَيئا عَلَّمَهُ اللّهُ مِن حَلالٍ ولا حَرامٍ، ولا أمرٍ ولا نَهيٍ كانَ أو يَكونُ، ولا كِتابٍ مُنزَلٍ عَلى أحَدٍ قَبلَهُ مِن طاعَةٍ أو مَعصِيَةٍ إلّا عَلَّمَنيهِ وحَفِظتُهُ، فَلَم أنسَ حَرفا واحِدا.
ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلى صَدري ودَعَا اللّهَ لي أن يَملَأَ قَلبي عِلما وفَهما، وحُكما ونورا، فَقُلتُ: يا نَبِيَّ اللّه بِأَبي أنتَ وامّي، مُنذُ دَعَوتَ اللّهَ لي بِما دَعَوتَ لَم أنسَ شَيئا، ولَم يَفُتني شَيءٌ لَم أكتُبهُ، أفَتَتَخَوَّفُ عَلَيَّ النِّسيانَ فيما بَعدُ؟
فَقالَ: لا، لَستُ أتَخَوَّفُ عَلَيكَ النِّسيانَ وَالجَهلَ.[٢]
٤٨٨١. عنه ٧: دَعا [رَسولُ اللّهِ ٦] اللّهَ أن يَحفَظَني ويُفهِمَني، فَما نَسيتُ شَيئا قَطُّ مُذ دَعا لي.[٣]
[١] كمال الدين: ص ٢٠٦ ح ٢١، الأمالي للطوسي: ص ٤٤١ ح ٩٨٩، الأمالي للصدوق: ص ٤٨٥ ح ٦٥٩، الإمامة والتبصرة: ص ١٨٣ ح ٣٨ والثلاثة الأخيرة عن الإمام الباقر عن آبائه : عنه ٦، بصائر الدرجات: ص ١٦٧ ح ٢٢ كلّها عن أبي الطفيل.
[٢] الكافي: ج ١ ص ٦٤ ح ١، الخصال: ص ٢٥٧ ح ١٣١، كمال الدين: ص ٢٨٤ ح ٣٧، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٤ ح ٢ و ص ٢٥٣ ح ١٧٧، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٦٢٤ ح ١٠ نحوه وكلّها عن سليم بن قيس.
[٣] الغيبة للنعماني: ص ٨٠ ح ١٠ عن سليم بن قيس.