دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤ - ٣/ ٥ ٥ خريد كردن على
عَرَفَهُ لَم يَشتَرِ مِنهُ شَيئا. فَأَتى غُلاما حَدَثا، فَاشتَرى مِنهُ قَميصا بِثَلاثَةِ دَراهِمَ، ثُمَّ جاءَ أبُو الغُلامِ فَأَخبَرَهُ، فَأَخَذَ أبوهُ دِرهَما ثُمَّ جاءَ بِهِ، فَقالَ: هذَا الدِّرهَمُ يا أميرَ المُؤمِنينَ. قالَ: ما شَأنُ هذَا الدِّرهَمِ؟ قالَ: كانَ ثَمَنُ القَميصِ دِرهَمَينِ[١]. قالَ: باعَني رِضايَ، و أخَذَ رِضاهُ.[٢]
٤٥٧١. روضة الواعظين عن الأصبغ بن نباتة: أتى أميرُ المُؤمِنينَ ٧ ومَعَهُ قَنبَرٌ البَزّازينَ، فَساوَمَ رَجُلًا بِثَوبَينِ، فَقالَ: بِعني ثَوبَينِ. فَقالَ الرَّجُلُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، عِندي حاجَتُكَ. فَلَمّا عَرَفَهُ انصَرَفَ، حَتّى أتى غُلاما، فَقالَ: بِعني ثَوبَينِ، فَماكَسَهُ[٣] الغُلامُ، حَتَّى اتَّفَقا عَلى سَبعَةِ دَراهِمَ؛ ثَوبا بِأَربَعَةِ دَراهِمَ، وثَوبا بِثَلاثَةِ دَراهِمَ، وقالَ لِغُلامِهِ قَنبَرٍ: اختَرِ الثَّوبَينِ. فَاختارَ الَّذي بِأَربَعَةٍ، ولَبِسَ هُوَ الَّذي بِثَلاثَةٍ، وقالَ: الحَمدُ للّهِ الَّذي رَزَقَني ما اواري بِهِ عَورَتي، و أتَجَمَّلُ بِهِ في خَلقِهِ.
ثُمَّ أتَى المَسجِدَ فَكَوَّمَ كومَةً مِن حَصىً، فَاستَلقى عَلَيها، فَجاءَ أبُو الغُلامِ فَقالَ: إنَّ ابني لَم يَعرِفكَ، وهذانِ الدِّرهَمانِ رَبِحَهُما، فَخُذهُما. فَقالَ ٧: ما كُنتُ لِأَفعَلَ، فَقَد ماكَستُهُ وماكَسَني، وَاتَّفَقنا عَلى رِضىً.[٤]
٤٥٧٢. دعائم الإسلام فِي الإِمامِ عَلِيٍّ ٧: خَرَجَ مِنَ المَسجِدِ فَأَتى دارَ فُراتٍ وبِها يَومَئِذٍ يُباعُ الكَرابيسُ، فَرَأى شَيخا يَبيعُ، فَقالَ: يا شَيخُ، بِعني قَميصا بِثَلاثَةِ دَراهِمَ. فَقالَ: نَعَم يا أميرَ المُؤمِنينَ وقامَ قائِما فَلَمّا عَلِمَ ٧ أنَّهُ قَد عَرَفَهُ قالَ: اجلِس. ثُمَّ أتى
[١] في المصدر:« كان قميصاً ثمن درهمين»، وما أثبتناه من الزهد لابن حنبل والرياض النضرة.
[٢] فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ١ ص ٥٢٨ ح ٨٧٨، الزهد لابن حنبل: ص ١٦٢، صفة الصفوة: ج ١ ص ١٣٤ عن أبي مطرف، الرياض النضرة: ج ٣ ص ٢٢٠ عن ابن مطرف، شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٢٣٥ وراجع المناقب للخوارزمي: ص ١٢١ ح ١٣٦.
[٣] المماكسة في البيع: انتقاص الثمن واستحطاطه، والمنابذة بين المتبايعين( النهاية: ج ٤ ص ٣٤٩« مكس»).
[٤] روضة الواعظين: ص ١٢١، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٢٤٦ ح ٧٣٠، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ٣٠٩ ح ١٤.