دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٨ - ٣/ ٣ ١٥ گوناگون
٤٤٨٩. عنه ٧: إلهي جودُكَ بَسَطَ أمَلي، وشُكرُكَ قَبِلَ عَمَلي، فَسُرَّني بِلِقائِكَ عِندَ اقتِرابِ أجَلي.
إلهي لَيسَ اعتِذاري إلَيكَ اعتِذارَ مَن يَستَغني عَن قَبولِ عُذرِهِ، فَاقبَل عُذري، يا خَيرَ مَنِ اعتَذَرَ إلَيهِ المُسيؤونَ.
إلهي لا تَرُدَّني في حاجَةٍ قَد أفنَيتُ عُمُري في طَلَبِها مِنكَ، وهِيَ المَغفِرَةُ.
إلهي لَو أرَدتَ إهانَتي لَم تَهدِني، ولَو أرَدتَ فَضيحَتي لَم تَستُرني، فَمَتِّعني بِما لَهُ قَد هَدَيتَني، و أدِم لي ما بِهِ سَتَرتَني.
إلهي ما وَصَفتُ مِن بَلاءٍ ابتَلَيتَنِيهِ، أو إحسانٍ أولَيتَنِيهِ، فَكُلُّ ذلِكَ بِمَنِّكَ فَعَلتَهُ، وعَفوُكَ تَمامُ ذلِكَ إن أتمَمتَهُ.
إلهي لَولا ما قَرَفتُ مِنَ الذُّنوبِ، ما فَرِقتُ[١] عِقابَكَ، ولَولا ما عَرَفتُ مِن كَرَمِكَ، ما رَجَوتُ ثَوابَكَ، و أنتَ أولَى الأَكرَمينَ بِتَحقيقِ أمَلِ الآمِلينَ، و أرحَمُ مَنِ استُرحِمَ في تَجاوُزِهِ عَنِ المُذنِبينَ.
إلهي نَفسي تُمَنّيني بِأَ نَّكَ تَغفِرُ لي، فَأَكرِم بِها امنِيَّةً بَشَّرَت بِعَفوِكَ! وصَدِّق بِكَرَمِكَ مُبَشِّراتِ تَمَنّيها، وهَب لي بِجودِكَ مُدَمِّراتِ تَجَنّيها.
إلهي ألقَتنِي الحَسَناتُ بَينَ جودِكَ وكَرَمِكَ، و ألقَتنِي السَّيِّئاتُ بَينَ عَفوِكَ ومَغفِرَتِكَ، وقَد رَجَوتُ أن لا يَضيعَ بَينَ ذَينِ وذَينِ مُسيءٌ ومُحسِنٌ.
إلهي إذا شَهِدَ لِيَ الإِيمانُ بِتَوحيدِكَ، وَانطَلَقَ لِساني بِتَمجيدِكَ، ودَلَّنِي القُرآنُ عَلى فَواضِلِ جودِكَ، فَكَيفَ لايَبتَهِجُ رَجائي بِحُسنِ مَوعودِكَ؟! إلهي تَتابُعُ إحسانِكَ إلَيَّ يَدُلُّني عَلى حُسنِ نَظَرِكَ لي، فَكَيفَ يَشقَى امرُؤٌ حَسُنَ لَهُ مِنكَ النَّظَرُ؟!
[١] الفَرَق بالتحريك: الخَوْف والفَزَع( النهاية: ج ٣ ص ٤٣٨« فرق»).