دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٦ - ٣/ ٣ ١٥ گوناگون
٤٤٨٤. عنه ٧ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: إلهي كَيفَ لا يُحسِنُ مِنِّي الظَّنُّ وقَد حَسُنَ مِنكَ المَنُّ؟! إلهي إن عامَلتَنا بِعَدلِكَ لَم يَبقَ لَنا حَسَنَةٌ، وإن أنَلتَنا فَضلَكَ لَم يَبقَ لَنا سَيِّئَةٌ.[١]
٤٤٨٥. عنه ٧ أيضاً: اللّهُمَّ فَرِّغني لِما خَلَقتَني لَهُ، ولا تَشغَلني بِما تَكَفَّلتَ لي بِهِ، ولا تَحرِمني و أنَا أسأَلُكَ، ولا تُعَذِّبني و أنَا أستَغفِرُكَ.[٢]
٤٤٨٦. عنه ٧: إلهي لَو لَم تَهدِني إلَى الإِسلامِ مَا اهتَدَيتُ، ولَو لَم تَرزُقنِي الإِيمانَ بِكَ ما آمَنتُ، ولَو لَم تُطلِق لِساني بِدُعائِكَ ما دَعَوتُ، ولَو لَم تُعَرِّفني حَلاوَةَ مَعرِفَتِكَ ما عَرَفتُ، ولَو لَم تُبَيِّن لي شَديدَ عِقابِكَ ما استَجَرتُ.[٣]
٤٤٨٧. عنه ٧: إلهي، وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ! لَقَد أحبَبتُكَ مَحَبَّةً استَقَرَّت حَلاوَتُها في قَلبي، وما تَنعَقِدُ ضَمائِرُ مُوَحِّديكَ عَلى أ نَّكَ تُبغِضُ مُحِبّيكَ.[٤]
٤٤٨٨. عنه ٧: إلهي لَو طَبَّقَت ذُنوبي ما بَينَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ، وخَرَقتِ النُّجومَ، وبَلَغَت أسفَلَ الثَّرى، ما رَدَّنِي اليَأسُ عَن تَوَقُّعِ غُفرانِكَ، ولا صَرَفَنِي القُنوطُ عَنِ ابتِغاءِ[٥] رِضوانِكَ.
إلهي دَعَوتُكَ بِالدُّعاءِ الَّذي عَلَّمتَنِيهِ، فَلا تَحرِمني جَزاءَكَ الَّذي وَعَدتَنِيهِ، فَمِنَ النِّعمَةِ أن هَدَيتَني لِحُسنِ دُعائِكَ، ومِن تَمامِها أن توجِبَ لي مَحمودَ جَزائِكَ.[٦]
[١] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣١٩ ح ٦٥٩.
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٤٨ ح ٩٨٩.
[٣] المصباح للكفعمي: ص ٤٨٦، البلد الأمين: ص ٣١٢ كلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٠١ ح ١٤.
[٤] المصباح للكفعمي: ص ٤٩٦، البلد الأمين: ص ٣١٨ كلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٠٨ ح ١٤.
[٥] في البلد الأمين:« انتظار».
[٦] المصباح للكفعمي: ص ٤٩٦، البلد الأمين: ص ٣١٧ كلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٠٨ ح ١٤.