دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦ - ط طلب باران
اللّهُمَّ انشُر عَلَينا رَحمَتَكَ بِالغَيثِ العَميقِ[١]، وَالسَّحابِ الفَتيقِ، ومُنَّ عَلى عِبادِكَ بِبُلوغِ[٢] الثَّمَرَةِ، و أحيِ بِلادَكَ بِبُلوغِ الزَّهَرَةِ، و أَشهِد مَلائِكَتَكَ الكِرامَ السَّفَرَةَ سَقيا مِنكَ نافِعا دائِما غَزرُهُ[٣]، واسِعا دَرُّهُ[٤]، وابِلًا سَريعا، تُحيي بِهِ ما قَد ماتَ، وتَرُدُّ بِهِ ما قَد فاتَ، وتُخرِجُ بِهِ ما هُوَ آتٍ، وتُوَسِّعُ لَنا بِهِ فِي الأَقواتِ، سَحابا مُتَراكِما هَنيئا مَريئا طَبَقا مُجَلِّلًا غَيرَ مُضِرٍّ[٥] وَدْقُهُ[٦]، ولا خُلَّبٍ بَرقُهُ.
اللّهُمَّ اسقِنا غَيثا مَريعا مُمرِعا عَريضا[٧] واسِعا غَزيرا، تَرُدُّ بِهِ النَّهيضَ وتَجبُرُ بِهِ المَهيضَ[٨].
[اللّهُمَ][٩] اسقِنا سَقيا تُسيلُ مِنهُ الرُّضابَ، وتَملَأُ بِهِ الحِبابَ[١٠]، وتُفَجِّرُ مِنهُ الأَنهارَ، وتُنبِتُ بِهِ الأَشجارَ، وتُرخِصُ بِهِ الأَسعارَ في جَميعِ الأَمصارِ، وتَنعَشُ بِهِ البَهائِمَ وَالخَلقَ، وتُنبِتُ بِهِ الزَّرعَ، وتُدِرُّ بِهِ الضَّرعَ، وتَز [ي] دُنا بِهِ قُوَّةً إلى قُوَّتِنا[١١].
اللّهُمَّ لا تَجعَل ظِلَّهُ عَلَينا سَموما، ولا تَجعَل بَردَهُ عَلَينا حُسوما، ولا تَجعَل ضَرَّهُ عَلَينا رُجوما، ولا ماءَهُ عَلَينا اجاجا. اللّهُمَّ ارزُقنا مِن بَرَكاتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ.[١٢]
[١] في المصدر:« المعبوّ»، والأصحّ ما أثبتناه كما في نسخة اخرى.
[٢] وفي نسخة اخرى:« بينوع» بدل« ببلوغ».
[٣] الغَزِيرُ: الكثير من كلّ شيء( لسان العرب: ج ٥ ص ٢٢« غزر»).
[٤] الدِّرَّة في الأمطار: أن يتبع بعضها بعضاً وجمعها دِرَرٌ( لسان العرب: ج ٤ ص ٢٨٠« درر»).
[٥] في المصدر:« ملط»، وما أثبتناه من نسخة اخرى.
[٦] الوَدْقُ: المطر( لسان العرب: ج ١٠ ص ٣٧٣« ودق»).
[٧] في المصدر:« عديما»، وما أثبتناه من النوادر للراوندي.
[٨] في المصدر:« عزيزا يرويه البهم ويجبر به النهم»، وما أثبتناه من بحار الأنوار والنوادر للراوندي.
[٩] سقطت كلمة:« اللهمّ» من المصدر، و أثبتناها من النوادر للراوندي.
[١٠] كذا في المصدر، وفي النوادر للراوندي:« الجباب».
[١١] في المصدر:« قوّتك»، وما أثبتناه من نسخة اخرى.
[١٢] الجعفريّات: ص ٤٩، النوادر للراوندي: ص ١٦٢ ح ٢٤٤ نحوه وفي صدره« قال عليّ ٧: إنّ رسول اللّه ٦ دعا بهذا الدعاء في الاستسقاء ...»، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣١٥ ح ٤.