تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٤٨٠ - جور الخلفاء على قبر الحسين عليه السلام
و الشيعة، فقتل لعنه اللّه، و لم يتمّ ما قدّر[١][٢].
و عنه رضي اللّه عنه، قال: أخبرنا ابن خشيش، قال: حدّثني أبو الفضل[٣]، قال: حدّثني عبد الرزّاق بن سليمان بن غالب الأزدي، قال:
حدّثني عبد اللّه بن دانية الطوري، قال: حججت سنة سبع و أربعين و مائتين، فلمّا صدرت عن الحجّ صرت إلى العراق، فزرت أمير المؤمنين عليه السلام على حال خيفة من السلطان و تقيّة، ثمّ توجّهت إلى زيارة الحسين عليه السلام، فإذا هو قد حرثت أرضه و مخر فيها الماء، و ارسلت الثيران و العوامل في الأرض، فبعيني و بصري كنت أرى الثيران تأتي في الأرض فتنساق لهم فيها حتّى إذا حاذت مكان القبر حادت يمينا و شمالا، فتضرب بالعصيّ الضرب الشديد فلا ينفع ذلك فيها و لا تطأ القبر بوجه من الوجوه و لا سبب، فما أمكنني الزيارة، فتوجّهت إلى بغداد و أنا أقول:
|
تاللّه إن كانت اميّة قد أتت |
قتل ابن بنت نبيّها مظلوما |
|
|
فلقد أتاك بنو أبيه بمثلها |
هذا لعمرك قبره مهدوما |
|
|
أسفوا على أن لا يكونوا شايعوا |
في قتله فتتبّعوه رميما |
|