تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٤٠٩ - قصيدة للمؤلّف رحمه اللّه
|
هدموا بمقتله الطغاة قواعد ال |
اسلام و الأحكام و الإيمان |
|
|
أبلغه عنّي من سلامي ما زكا |
و اخبره عمّا ساءني و دهاني |
|
|
من فرط أحزاني لما لاقاه من |
عصب الضلالة من بني سفيان |
|
|
قوم بأنعم ربّهم كفروا فكم |
قصدوا نبيّ اللّه بالشنئان؟ |
|
|
في حرب خير المرسلين و رهطه |
بذلوا عنادا غاية الامكان |
|
|
و عليه في بدر و احد اجلبوا |
بمضمر و مهنّد و سنان |
|
|
و جرت صفوفهم بصفّين على |
نهج الالى سلفوا اولي الطغيان |
|
|
حتّى إذا أكلتهم الحرب الّتي |
يروى مواقعها مدى الأزمان |
|
|
و عليهم زأرت اسود هريرها |
لمّا التقى في جنحها الجمعان |
|
|
داموا فرارا حين صاروا طعمة |
فيها لكلّ مهنّد و يمان |
|
|
و رأوا دماء حماتهم مذ أصبحوا |
فوق الصعيد كمفعم الغدران |
|
|
رفعوا المصاحف حيلة و خديعة |
مذ آل أمرهم إلى الخسران |
|
|
كفروا بأنعم ربّهم فغدوا لما |
فعلوه بغيا حمة النيران |
|
|
و على ابن هند عجلهم عكفوه ك |
قوم السامريّ الغادر الخوّان |
|
|
تركوا أخصّ العالمين برتبة ال |
هادي البشير بشاهد القرآن |
|
|
و بنصّ أفضل مرسل و مبلّغ |
و بحجّة من ساطع البرهان |
|
|
و بنوا معالم دينهم جهلا على |
ابن قحّافهم ثمّ العتلّ الثاني |
|
|
فأضلّ أمّة أحمد بريائه |
و اسامها في مرتع البهتان |
|
|
و أشار بالشورى فعاد الجور من |
ه مكمّلا و العدل في نقصان |
|
|
حتّى إذا ما قام ثالثهم وحا |
نثهم و ناكثهم فتى عفّان |
|
|
جعل العتلّ زمامه بيد العتي |
د ابن الطريد حميمه مروان |
|
|
و غدا لمال اللّه يفرس جاهدا |
كالذئب عاث بثلّة من ضأن |
|