تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٢٤ - فصل في فضل زيارته، و الهجرة إلى بقعته، و الاستشفاء بتربته، و إجابة الدعاء تحت قبّته عليه السلام
فارس على فرس له ذنوب، على رأسه تاج، للتاج أربعة أركان، في كلّ ركن جوهرة تضيء مسيرة ثلاثة أيّام، فقلت: من هذا؟
فقالوا: محمد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب صلّى اللّه عليه و آله.
فقلت: و الآخر؟
فقالوا: وصيّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
ثمّ مددت عيني فإذا أنا بناقة من نور، عليها هودج من نور، تطير بين السماء و الأرض.
فقلت: لمن الناقة؟
قالوا: لخديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد عليها السلام.
فقلت: و الغلام؟
قالوا: الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
قلت: فأين يريدون؟
قالوا: يمضون بأجمعهم إلى زيارة المقتول ظلما الشهيد بكربلاء الحسين بن عليّ، ثمّ قصدت الهودج فإذا أنا برقاع تساقط من السماء أمانا من اللّه عزّ و جلّ لزوّار الحسين بن عليّ ليلة الجمعة، ثمّ هتف بنا هاتف: ألا إنّنا و شيعتنا في الدرجة العليا من الجنّة.
و اللّه يا سليمان، لا افارق هذا المكان حتّى تفارق روحي جسدي[١].
و بالاسناد قال: حدّثني محمد بن الحسن، قال: حدّثني أحمد بن
[١] المزار الكبير: ٤٦١( مخطوط)، عنه البحار: ١٠١/ ٥٨ ح ٢٦.