تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ١٠١ - أنّ جبرئيل عليه السلام كان يدعو لبيعة الحسين عليه السلام، و أنّ أصحابه لم ينقصوا و لم يزيدوا رجلا
عليه السلام قابض على تلابيب الأعسر[١]، فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يعضّ على الأنامل و هو يقول: بئس الخلف خلفتني أنت و أصحابك، عليكم لعنة اللّه و لعنتي، الخبر[٢].
كتاب الإبانة: قال بشر بن عاصم: سمعت ابن الزبير يقول: قلت للحسين عليه السلام: إنّك تذهب إلى قوم قتلوا أباك، و خذلوا أخاك! فقال عليه السلام: لإن اقتل في موضع كذا و كذا أحبّ إليّ من أن يستحلّ بي مكّة، عرّض به عليه السلام.
[أنّ جبرئيل عليه السلام كان يدعو لبيعة الحسين عليه السلام، و أنّ أصحابه لم ينقصوا و لم يزيدوا رجلا]
كتاب التخريج: عن العامريّ بالإسناد عن هبيرة بن مريم[٣]، عن ابن عبّاس، قال: رأيت الحسين عليه السلام قبل أن يتوجّه إلى العراق على باب الكعبة و كفّ جبرئيل في كفّه، و جبرئيل ينادي: هلمّوا إلى بيعة اللّه سبحانه.
و عنّف ابن عبّاس على تركه الحسين عليه السلام، فقال: إنّ أصحاب الحسين لم ينقصوا رجلا و لم يزيدوا رجلا، نعرفهم بأسمائهم من قبل شهودهم.
و قال محمد بن الحنفيّة: و إنّ أصحابه عندنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم[٤].
[١] الأعسر: الشديد أو الشؤوم، و المراد به الأوّل أو الثاني.