تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ١٤ - قيل للحسن عليه السلام إنّ فيك عظمة، قال لا، العظمة للّه
قال أحدهما عليهما السلام في قوله: هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ[١]: نحن الّذين نعلم، و عدوّنا لا يعلم، و شيعتنا اولوا الألباب[٢].
[قيل للحسن عليه السلام: إنّ فيك عظمة، قال: لا، العظمة للّه]
و قيل للحسن عليه السلام: إنّ فيك عظمة.
قال: لا، العظمة للّه، بل فيّ عزّة، قال اللّه تعالى: وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ[٣].
و قال واصل بن عطاء: كان الحسن عليه السلام عليه سيماء الأنبياء، و بهاء الملوك[٤].
محمد بن أبي عمير[٥]: عن رجاله، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عن الحسن بن علي عليه السلام قال: إنّ للّه سبحانه مدينتين: إحداهما في المشرق و الاخرى في المغرب، عليهما سور من حديد، و على كلّ مدينة ألف [ألف][٦] باب، لكلّ باب مصراعان[٧] من ذهب، و فيهما سبعون ألف لغة، يتكلّم كلّ واحد بخلاف لغة صاحبه، و أنا أعرف جميع اللغات و ما فيهما و ما بينهما و ما عليهما حجّة للّه غيري و غير أخي الحسين عليه السلام[٨].
[١] سورة الزمر: ٩.