تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٦٨ - ثواب زيارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أو أحد الأئمّة عليهم السلام
تسع و أربعين أو سنة خمسين من الهجرة، عن سبع أو ثمان و أربعين سنة.
[ثواب زيارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أو أحد الأئمّة عليهم السلام]
قال الحسن للنبي صلّى اللّه عليه و آله: يا رسول اللّه، ما لمن زارنا؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: من زارني حيّا أو ميّتا، أو زار أخاك حيّا أو ميّتا كان حقّا عليّ أن أستنقذه يوم القيامة[١].
و قيل للصادق عليه السلام: ما لمن زار واحدا منكم؟
قال: كان كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، إنّ لكلّ إمام عهدا في عنق أوليائهم و شيعتهم، و إنّ من تمام الوفاء بالعهد و حسن الأداء زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبة في زيارتهم و تصديقا لما رغبوا فيه كان أئمّته شفعاؤه يوم القيامة[٢].
[١] أخرجه في البحار: ٩٩/ ٣٧٣ ح ٨ عن الهداية: ٦٧.
و في ج ١٠٠/ ١٤٠ ح ٧ عن علل الشرائع: ٤٦٠، و في ص ١٤١ ح ٨- ١١ عن كامل الزيارات: ١١. و ح ١٢ عن أمالي الصدوق: ٥٧ ح ٤، و ح ١٣ عن ثواب الأعمال: ١٠٧ ح ١، و ح ١٥ عن ثواب الأعمال: ١٠٧- ١٠٨ ح ٢، و في ص ٢٥٩ ح ٦ عن كامل الزيارات.