تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٦٧ - تكبير معاوية بعد سماعه بوفاة الحسن عليه السلام
و روي أيضا أنّه توفّي و هو ابن ستّ و أربعين[١].
[تكبير معاوية بعد سماعه بوفاة الحسن عليه السلام]
روى الزمخشري في كتابه ربيع الأبرار، و روى ابن عبد ربّه في كتابه العقد[٢] أنّه لمّا بلغ إلى معاوية بموت الحسن سجد و سجد من حوله، و كبّر و كبّروا معه، فدخل [عليه][٣] ابن عبّاس بعد ذلك، فقال معاوية: يا ابن عبّاس، أمات أبو محمد؟
قال: نعم، و رحمة اللّه عليه، و بلغني تكبيرك و سجودك، أما و اللّه لا يسدّ جثمانه حفرتك، و لا يزيد انقضاء أجله في عمرك.
[قال:][٤] أحسبه ترك صبية صغارا و لم يترك عليهم كثير معاش.
فقال ابن عبّاس: إنّ الّذي و كلهم إليه غيرك، و كلّنا كنّا صغارا فكبرنا.
قال: فأنت تكون سيّد القوم بعده.
قال: أمّا و أبو عبد اللّه الحسين عليه السلام حيّ فلا.[٥]
قال شيخنا السعيد الشهيد محمد بن مكّي الفقيه رضي اللّه عنه في دروسه:
ولد الحسن ليلة[٦] الثلاثاء بالمدينة منتصف شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة[٧].
و قال المفيد: سنة ثلاث، و قبض بها مسموما يوم الخميس سابع صفر سنة
[١] مقاتل الطالبيّين: ٥٠.