تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٤٤ - الاستغاثة
و استأصل شأفته[١].
اللّهمّ إنّك حمدت نفسك على هلاك الظالمين، و وعدت نصرك من انتصر بك من المظلومين، و لم تكن سبحانك لتحمد نفسك على ذلك إلّا لأنّه نعمة لا يحصى شكرها، و لا يستقصى ذكرها، فصلّ على محمد و آل محمد، و اقض نعمتك على عبادك بإنزال عقابك بساحته، و اكشف غمّة أنامك و بلادك بصبّ سوط عذابك على هامته.
اللّهمّ اشف صدورنا بمماته، و أذهب غيظ قلوبنا بوفاته، و لا تخرجنا من دار الفناء إلّا بأفئدة مسرورة بهلكه، و أنفس مطمئنّة من فتكه.
اللّهمّ إنّه قد اقتدى في غصبنا و تكذيب صدقنا بعدوّك الزنيم الأكبر، نجل صهّاك الدلام الأفجر، إذ اغتصب ابنة نبيّك تراثها، و حاز دونها ميراثها، و رفع عليها صوته، و قنعها سوطه.
اللّهمّ فكما استجبت دعاءها عليه و خيّبت ظنّه، و أتحت له من بقر بمديته بطنه، و نقلته إلى دار نكالك، و قرى و بالك، و أصليته نارك الحامية، و عجّلت بروحه إلى جحيمك الهاوية، و صببت على هامته مقامع الزبانية، و لعنته و شيعته الناصبة الغاوية، فصلّ على محمد و آل محمد، و أذقه ما أذقته
[١] وردت في« ح» هذه الأبيات:
\sُ عين تروم فراق شخصك ساعة\z كحلت بأميال العمر آماقها\z\E\sُ نفس للحظك لم تكن مشتاقة\z ضربت بأسياف العدى أعناقها\z\E\sُ عليك ابن خير المرسلين تأسّفي\z و حزني و إن طال الزمان طويل\z\E\sُ جللت فجلّ الرزء فيك على الورى\z كذا كلّ رزء في الجليل جليل.\z\E