تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ١٧٠ - كتاب آخر من شيعة الكوفة يدعونه عليه السلام بالمسير إليهم
ابن عبيد السكوني[١] و عبد اللّه بن وال التيمي و معهم نحو من مائة و خمسين كتابا من الرجل و الثلاثة و الأربعة يسألونه القدوم عليهم و الحسين عليه السلام يتأنّى فلا يجيبهم بشيء.
[كتاب آخر من شيعة الكوفة يدعونه عليه السلام بالمسير إليهم]
ثمّ قدم عليه بعد ذلك هانئ بن هانئ السبيعي و سعيد بن عبد اللّه الحنفي بهذا الكتاب، و هو آخر كتاب ورد عليه من الكوفة:
بسم اللّه الرحمن الرحيم إلى الحسين بن أمير المؤمنين، من شيعته و شيعة أبيه عليّ أمير المؤمنين عليه السلام.
أمّا بعد:
فإنّ الناس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك فالعجل العجل يا ابن رسول اللّه، فقد اخضرّت الحبّات[٢]، و أينعت الثمار، و أعشبت الأرض، و أو رقت الأشجار، فاقدم إذا شئت، فإنّما تقدم على جند مجنّدة لك، و السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته.
فقال الحسين لهانئ بن هانئ السبيعي و سعيد بن عبد اللّه، خبّراني، من اجتمع على هذا الكتاب الّذي كتب معكما إليّ؟
فقالا: يا بن رسول اللّه، اجتمع عليه شبث بن ربعي و حجّار بن أبجر و يزيد بن الحارث، و ذكروا له جماعة.
[١] في المقتل: السلولي.