تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٣٣١ - اقتسام القبائل رءوس أصحاب و أهل بيت الحسين عليه السلام، و إرسال السبايا إلى الكوفة، و ندبة زينب أخاها الحسين عليه السلام
و النعمان ابن عمرو الراسبي، و زاهر بن عمرو مولى ابن الحمق، و جبلة بن عليّ، و مسعود بن الحجّاج، و عبد اللّه بن عروة الغفاري، و زهير بن بشر الخثعمي، و عمّار بن حسّان، و عبد اللّه بن عمير، و مسلم بن كثير، و زهير بن سليم[١]، و عبد اللّه و عبيد اللّه ابنا زيد البصري، و عشرة من موالي الحسين عليه السلام، و موليان من موالي أمير المؤمنين عليه السلام.
هؤلاء المقتولون في الحملة الاولى إلى تمام الخمسين، و الباقون قتلوا بعد هؤلاء، و هم: الحرّ، و برير، و عمرو بن خالد الأسدي، و حبيب بن مظاهر، و زهير بن القين، و غيرهم ممّن ذكرنا أوّلا رضي اللّه عنهم أجمعين، و لعن اللّه قاتلهم إلى يوم الدين.
[إرسال رأس الحسين عليه السلام إلى ابن زياد لعنه اللّه]
قال: ثمّ إنّ عمر بن سعد لعنه اللّه سرح[٢] برأس الحسين عليه السلام يوم عاشوراء- يوم قتل فيه عليه السلام- مع خوليّ بن يزيد الأصبحي و حميد بن مسلم الأسدي إلى ابن زياد لعنه اللّه، ثمّ أمر برءوس الباقين من أهل بيته و أصحابه فقطّعت و سرّح بها مع شمر بن ذي الجوشن [و قيس بن الأشعث و عمرو بن الحجّاج][٣] إلى الكوفة، و أقام ابن سعد يومه ذلك و غده إلى الزوال- كما أشرنا أوّلا-.
[اقتسام القبائل رءوس أصحاب و أهل بيت الحسين عليه السلام، و إرسال السبايا إلى الكوفة، و ندبة زينب أخاها الحسين عليه السلام]
و روي أنّ رءوس أصحاب الحسين عليه السلام و أهل بيته كانت ثمانية و سبعين رأسا، و اقتسمتها القبائل لتتقرّب بذلك إلى عبيد اللّه و إلى يزيد:
فجاءت كندة بثلاثة عشر رأسا، و صاحبهم قيس بن الأشعث.
[١] كذا في المناقب و البحار، و في الأصل: مسلم.