تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٤٠٨ - قصيدة للمؤلّف رحمه اللّه
|
و صفاء ودّ لا يشاب بشبهة |
مقرونة بوساوس الشيطان |
|
|
و أراكم من بعد أفضل مرسل |
خير الورى من نازح أو دان |
|
|
و أباكم ذا المجد أشرف من مشى |
فوق الثرى من إنسها و الجان |
|
|
قصّام أبطال الحروب و كاسر ال |
أصنام يوم الفتح و الأوثان |
|
|
و أخ الرسول و صنوه و وصيّه |
و نديده في الفضل و الإحسان |
|
|
ما من نبيّ مرسل كلّا و لا |
ملك رقى بالقرب خير مكان |
|
|
ألا و فضل أبيكم من فضلهم |
ما آن له يوم التفاضل ثاني |
|
|
يا خير من في اللّه وفّى مخلصا |
بجهاده في السرّ و الاعلان |
|
|
يا من عناه المصطفى و المرتضى |
و الطهر فاطم خيرة النسوان |
|
|
يا ابن الأباطح و المشاعر و الصفا |
و البيت ذي الأستار و الأركان |
|
|
يا خامسا لذوي الكساء فصبغ ما |
لاقيته ثوب السقام كساني |
|
|
و مشير رأسك بالدما مخضّبا |
منه المشيب على سنان سنان |
|
|
و أذاب قلبي ثمّ صعّده دما |
من مقلتي كالسيل في الجريان |
|
|
لنسائك اللاتي يسقن حواسرا |
يسترن أوجههنّ بالأردان |
|
|
و لقتل اسرتك الّتي جادت بأن |
فسها عليك كمسلم مع هاني |
|
|
و كذاك من جعلوا وجوههم وقى |
لك من سهام عصابة البهتان |
|
|
أضحوا بعرصة كربلاء صرعى و أم |
سوا في نعيم دائم و أمان |
|
|
في جنّة يسقون من بعد الظما |
فيها كئوسا من يد الولدان |
|
|
من سلسبيل في منازل جنّة |
محفوفة بالرّوح و الريحان |
|
|
يا راكبا يطوي الفلاة بجسرة |
كالدال في بيد بغير توان |
|
|
عج بالطفوف مقبلا أزكى ترى |
من حبّه فرض على الأعيان |
|
|
سبط النبيّ و خامس الأشباح و ال |
مخصوص بالتطهير في الفرقان |
|