تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١٢١ - استحباب الدعاء لرائي الهلال
والرزق الواسع ، ودفع الأسقام ، اللهم ارزقنا صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه ، اللهم سلّمه لنا ، وتسلّمه منّا ، وسلّمنا فيه » [١].
وكان أمير المؤمنين ٧ ، إذا أهلّ هلال رمضان أقبل الى القبلة ، وقال : « اللهم أهلّه علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، والعافية المجلّلة ، اللهم ارزقنا صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه ، اللهم تقبّله لنا ، وتسلّمه منّا ، وسلّمنا فيه » [٢].
وكان ٧ أيضا يقول : « إذا رأيت الهلال ، فلا تبرح وقل : اللهم إنّي أسألك خير هذا الشهر وفتحه ونوره ونصره وبركته وطهوره ورزقه ، أسألك خير ما فيه وخير ما بعده ، وأعوذ بك من شرّ ما فيه وشرّ ما بعده ، اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، والبركة والتقوى ، والتوفيق لما تحبّ وترضى » [٣].
وكان من قول أمير المؤمنين ٧ أيضا عند رؤية الهلال : « أيّها الخلق المطيع ، الدائب [٤] السريع ، المتردّد في فلك التدوير [٥] ، المتصرّف في منازل التقدير ، آمنت بمن نوّر بك الظلم ، وأضاء بك البهم ، وجعلك آية من آيات سلطانه ، وامتهنك [٦] بالزيادة والنقصان والطلوع والأفول ، والإنارة والكسوف ، في كلّ ذلك أنت له مطيع ، والى إرادته سريع ، سبحانه ما أحسن
[١] الكافي ٤ : ٧٠ ـ ٧١ ـ ١ ، التهذيب ٤ : ١٩٦ ـ ١٩٧ ـ ٥٦٢.
[٢] الكافي ٤ : ٧٣ ـ ٧٤ ـ ٤ ، التهذيب ٤ : ١٩٧ ـ ٥٦٣.
[٣] الكافي ٤ : ٧٦ ـ ٩ ، الفقيه ٢ : ٦٢ ـ ٢٦٨ ، التهذيب : ١٩٧ ـ ٥٦٤.
[٤] الدأب : الجدّ في العمل. مجمع البحرين ٢ : ٥٤.
[٥] في المصدر : التدبير.
[٦] في النسخ الخطية : وامتحنك ، بدل وامتهنك. وامتهنه ، أي : استعمله للمهنة. والمهنة : الخدمة. لسان العرب ١٣ : ٤٢٤ و ٤٢٥.