تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١٩٧ - استحباب صوم التاسع والعشرين من ذي القعدة
قال الصادق ٧ : « صوم شعبان وشهر رمضان متتابعين توبة من الله » [١].
وقال رسول الله ٦ : ( ألا إنّ شعبان شهري ، فرحم الله من أعانني على شهري ) [٢].
ويتأكّد صوم أول يوم منه.
قال الصادق ٧ : « من صام أول يوم من شعبان وجبت له الجنّة البتة ، ومن صام يومين نظر الله إليه في كلّ يوم وليلة في دار الدنيا ودام نظره إليه في الجنّة ، ومن صام ثلاثة أيام زار الله في عرشه في جنته في كلّ يوم » [٣].
وفي الثالث منه ولد الحسين ٧ [٤]. وليلة النصف منه ولد القائم ٧ [٥]. وهي إحدى الليالي الأربعة : ليلة الفطر وليلة الأضحى وليلة النصف من شعبان وأول ليلة من رجب.
مسألة ١٣٤ : يستحب صوم التاسع والعشرين من ذي القعدة.
روى ابن بابويه : إن الله أنزل فيه الكعبة فمن صام ذلك اليوم كان كفّارة سبعين سنة [٦].
وفي أول يوم من المحرّم دعا زكريا ربّه عزّ وجلّ ، فمن صام ذلك اليوم استجاب الله له كما استجاب لزكريا ٧ [٧]. ونحوه قال الشيخ [٨]
[١] الكافي ٤ : ٩١ ـ ٩٢ ـ ١ ، التهذيب ٤ : ٣٠٧ ـ ٩٢٥ ، الاستبصار ٢ : ١٣٧ ـ ٤٤٩ ، الفقيه ٢ : ٥٧ ـ ٢٤٨ ، ثواب الأعمال : ٨٤ ـ ٣.
[٢] مصباح المتهجد : ٧٥٧.
[٣] الفقيه ٢ : ٥٦ ـ ٢٤٧ ، ثواب الأعمال : ٨٤ ـ ٤.
[٤] مسارّ الشيعة : ٣٧ ، مصباح المتهجد : ٧٥٨.
[٥] مسارّ الشيعة : ٣٧ ، الإرشاد ٢ : ٣٣٩ ، تاج المواليد : ٦١.
[٦] الفقيه ٢ : ٥٤ ـ ٢٣٩.
[٧] الفقيه ٢ : ٥٥ ذيل الحديث ٢٤١.
[٨] مصباح المتهجد : ٧١٢ ـ ٧١٣.