تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١٩٨ - استحباب صوم ستة أيام من شوّال بعد يوم الفطر
;.
قال : وفي اليوم الثالث من المحرّم كان عبور موسى بن عمران ٧ ، على جبل طور سيناء. وفي اليوم السابع منه أخرج الله سبحانه ، يونس ٧ ، من بطن الحوت. وفي اليوم العاشر كان مقتل سيّدنا الحسين ٧. ويستحب في هذا اليوم زيارته. ويستحب صوم هذا العشر ، فإذا كان يوم عاشوراء أمسك عن الطعام والشراب إلى بعد العصر ثم تناول شيئا من التربة [١].
قال الشيخ : وفي اليوم السابع عشر من المحرّم انصرف أصحاب الفيل عن مكّة وقد نزل عليهم العذاب. وفي اليوم الخامس والعشرين منه سنة أربع وتسعين كانت وفاة زين العابدين ٧ [٢].
قال الشيخ : يستحب صوم النصف من جمادى الأولى ، ففي ذلك اليوم من سنة ست وثلاثين كان فتح البصرة لأمير المؤمنين ٧. وفي ليلته من هذه السنة بعينها كان مولد مولانا أبي محمد علي بن الحسين زين العابدين ٧ [٣].
مسألة ١٣٥ : يستحب صوم ستة أيّام من شوّال بعد يوم الفطر ـ وبه قال الشافعي وأحمد وأكثر العلماء [٤] ـ لما رواه العامة عن رسول الله ٦ أنّه قال : ( من صام رمضان وأتبعه بستّ من شوّال فكأنّما صام الدهر ) [٥].
[١] مصباح المتهجد : ٧١٣.
[٢] مصباح المتهجد : ٧٢٩.
[٣] مصباح المتهجد : ٧٣٣.
[٤] المغني ٣ : ١١٢ ، الشرح الكبير ٣ : ٩٧ ، المهذب للشيرازي ١ : ١٩٤ ، المجموع ٦ : ٣٧٩ ، الوجيز ١ : ١٠٥ ، فتح العزيز ٦ : ٤٦٩ ـ ٤٧٠ ، حلية العلماء ٣ : ٢١٠.
[٥] سنن ابن ماجة ١ : ٥٤٧ ـ ١٧١٦ ، سنن الترمذي ٣ : ١٣٢ ـ ٧٥٩ ، سنن أبي داود ٢ : ٣٢٤ ـ ٢٤٣٣ ، سنن الدارمي ٢ : ٢١ ، سنن البيهقي ٤ : ٢٩٢.