سند العروة الوثقى، صلاة المسافر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧١ - مسألة ١٥ مبدأ حساب المسافة سور البلد أو آخر البيوت
..........
المدن الكبيرة هذا كله في البلد المتعارف في الكبر، و أما الخارق في الكبر مثل مدينة شانغهاي في الصين التي يقدّر مجموع سكانها باثنى عشر مليون نسمة و نحوها من المدن الكبيرة في العالم، بل مثّل بعضهم بطهران و بغداد و اصفهان، فنسب إلى مشهور المتأخرين ما في المتن من التفصيل.
و ذهب جماعة من الأصحاب إلى التفصيل بين ما إذا كانت محلات البلد منفصلة، و البعض الآخر إلى ما إذا كانت مناطق البلد عبارة عن مدن مجتمعة في الاسم الواحد فقط.
و استدل المحقق الهمداني للمشهور بقوله: «اما البلاد الواسعة الخارجة عن المعتاد التي تكون المسافة الواقعة فيها بنفسها ملحوظة لدى العرف بحيث يقولون من محلة كذا إلى محلة كذا فرسخ أو نصف فرسخ أو ميل بحيث يكون محلاتها ملحوظة على سبيل الاستقلال في تحديداتهم فلا بل العبرة فيها بالخروج من محلته».
إلى أن قال «فلا ينبغي الاستشكال في صدق تلبسه بالسفر من حين خروجه من محلته و لا في اندراجه في إطلاقات أدلة التقصير من مثل قوله إذا ذهب بريد و رجع بريدا فقد شغل يومه.
قال: فإن تقييد مثل هذه المطلقات بما إذا ذهب بريدا بعد خروجه من البلد خصوصا في مثل هذه البلاد يحتاج إلى دليل و دعوى أنه لا يصدق عليه اسم المسافر ما لم يخرج عن البلد ان سلمت فهي غير مجدية في ارتكاب التقييد في مثل هذه المطلقات لأنها مسوقة لبيان ما به يتحقق السفر الموجب للتقصير لا ما يعتبر من