تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٤ - ١٢٤٤ ـ حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حنظلة بن النعمان بن حيّة بن شعبة ويقال ابن سعد بن الغوث بن الحارث ويقال ابن الحويرث بن ربيعة ابن مالك بن الصقر بن هنيء بن عمرو بن الغوث بن طيّىء بن أدد بن زيد ابن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، ويقال حية بن سعيد ويقال شعبة بدل سعد بن الغوث ، ويقال اسمه المنذر ابن حرملة أبو زبيد الطائي
| إلى أن عرّسوا وأغبّ عنهم | قريبا ما يحسّ له حسيس | |
| خلا أنّ العتاق من المطايا | حسسن به فهنّ إليه شوس | |
| فلما أن رآهم قد تدانوا | أتاهم واسط [١] أرجلهم يميس | |
| فثار الزاجرون فزاد منهم | تقرّابا وواجهه ضبيس | |
| بنصل السّيف ليس له مجنّ | فصدّ ولم يصادفه جسيس | |
| فيضرب بالشمال إلى حشاه | وقد نادى فأخلفه الأنيس | |
| يشمّر كالمحالق في غيوب | يقيه [٢] قضّة الأرض الرجيس | |
| فخرّ السيف واختلفت يداه | وكان بنفسه وقيت نفوس [٣] | |
| فطار القوم شتّى والمطايا | وغودر في مكرهم الرسيس [٤] | |
| وجال كأنه فرس صنيع | يجر جلاله ذيل شموس | |
| كأن بنحره وبساعديه | عبيرا بات تعنؤه عروس | |
| فذلك أن تلاقوه تفادوا | ويحدث عنكم [٥] أمر شكيس |
أخبرنا أبو الحسين [٦] محمّد بن محمّد بن الفراء ، وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ، ابنا الحسن [٧] [بن البنّا][٨] ، قالوا : أنبأنا محمّد بن أحمد بن [محمد ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرّحمن ، قال : أخبرنا أحمد بن][٩] سليمان ، نبأنا الزبير بن بكار قال : وفيه ـ يعني الوليد بن عقبة بن أبي معيط ـ يقول أبو زبيد الطائي ، وكان منقطعا إلى الوليد ، وكان الوليد يكنى بوهب ، فقال أبو زبيد [١٠] :
[١] في شعره : وسط.
[٢] في شعره : يقيها.
[٣] بالأصل : «النفوس» والمثبت عن شعره.
[٤] الرسيس : الثابت الذي لزم مكانه.
[٥] في بغية الطلب ٥ / ٢١٩٢ بينكم.
[٦] بالأصل «أبو الحسن» والصواب ما أثبت (فهارس شيوخ ابن عساكر : المطبوعة ٧ / ٤٤١).
[٧] بالأصل : «أنبأنا الحسين» خطأ والصواب ما أثبت ، وقد مرّت الإشارة إلى ترجمتهما وترجمة أبيهما.
[٨] الزيادة للإيضاح.
[٩] ما بين معكوفتين سقط من الأصل فاضطرب السند ، والزيادة عن بغية الطلب لابن العديم ٥ / ٢١٩٤.
[١٠] الأبيات في شعره ضمن كتاب (شعراء إسلاميون ص ٦٥٦ ـ ٦٥٨) ومعجم الأدباء ١٠ / ٢٠٥ وبغية الطلب ٥ / ٢١٩٤ ونسب قريش لمصعب ص ١٣٩.