تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٦ - ١٢٣١ ـ حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر ابن أسيد بن عمرو بن مالك ويقال اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة ابن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث أبو عبد الله العبسي
نبأنا [أبو] محمّد [١] الحسن بن علي الجوهري ، أنبأنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر ، نبأنا عبد الله بن أعين ، نبأنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، أنبأنا شعبة ، أنبأنا عدي بن ثابت ، قال : سمعت عبد الله بن يزيد قال : قال حذيفة خطبنا رسول الله ٦ قائما بما يكون إلى يوم القيامة ما من شيء إلّا قد سألته عنه ، إلّا أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة.
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، أنبأنا أبو الفضل الرّازي ، نبأنا جعفر بن عبد الله ، نبأنا محمّد بن هارون ، نبأنا عمرو بن علي ، نبأنا محمّد بن جعفر ، نبأنا شعبة ، عن عدي بن ثابت ، عن عبد الله بن يزيد ، عن حذيفة ، قال : أخبرني رسول الله ٦ بما هو كائن إلى يوم القيامة فما منه شيء إلّا قد سألته عنه إلّا أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة من المدينة.
قال : ونبأنا محمّد بن هارون ، نبأنا محمّد بن عبد الله ، نبأنا فضيل بن سليمان ، نبأنا عمرو بن سعيد ، عن الزهري ، قال [٢] : سمعت عائذ الله أبا إدريس يقول : سمعت حذيفة يقول : أنا أعلم الناس بكلّ فتنة هي كائنة فيما بيني وبين السّاعة ، وما بي أن يكون رسول الله ٦ أسرّ إليّ شيئا لم يحدّث به غيري ، وكان ذكر الفتن في مجلس أنا فيه ، فذكر ثلاثا لا يذرن شيئا ، فما بقي من أهل ذلك المجلس غيري ، انتهى ، الصّواب يدري.
أخبرنا أبو القاسم ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، نبأنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نبأنا يعقوب ، نبأنا أبي ، عن صالح ـ يعني ـ ابن كيسان ، عن ابن شهاب ، قال : قال أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني سمعت حذيفة بن اليمان يقول : إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين السّاعة وما ذلك أن يكون رسول الله ٦ حدّثني من ذلك شيئا أسرّه إليّ لم يكن حدّث به غيري ، ولكن رسول الله ٦ قال وهو يحدّث مجلسا أنا فيه سئل عن الفتن وهو يعد الفتن : «فيهم
__________________
[١] بالأصل : «أنبأنا محمد بن الحسن» والصواب ما أثبت وما استدرك من زيادة انظر ترجمة أبي محمد الجوهري في سير الأعلام ١٨ / ٦٨ وفيها أنه سمع من عبد العزيز عن جعفر ، وحدث عنه قراتكين بن أسعد.
[٢] بالأصل قال : «سألت» ثم «سمعت» والزهري يروي عن أبي إدريس ، والأظهر حذف إحدى اللفظتين ، انظر سير الأعلام ٢ / ٣٦٥ فحذفنا : «قال : سألت» باعتبار ما يأتي.