تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠ - ١١٨٣ ـ حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس بن الأشج بن يحيى بن مزينا بن سهم ابن خلّجان الكاتب بن مروان بن دجانة بن زبر بن سعيد بن كاهل بن عامر ويقال ابن عمر بن عدي بن عمرو بن طيّىء أبو تمّام الطائي الشاعر
وأنشدته منها :
| يقولون هل يبكي الفتى لخريدة | إذا ما أراد اعتاض عشرا مكانها | |
| وهل يستعيض المرء من خمس كفه | ولو صاغ من حرّ اللّجين بنانها | |
| وكيف علي ان الليالي معرّس | إذا كان شيب العارضين دخانها |
فطرب عند الانتهاء لهذا وجعل يردده ويتعايا فيه إلى أن حفظه ، وقال : هذا ألذّ من كل شراب وغناء انتهى.
قرأت على أبي القاسم الشحامي ، عن أبي بكر البيهقي ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، أنشدني علي بن محمّد بن حمدان الفارسي ، أنشدنا أحمد بن معدان الفقيه لأبي تمام الطائي :
| ومن الشقاوة أن تحب | ومن تحب يحب غيرك | |
| أو أن تسير لو ضل من | لا يشتهي الحوصل سيرك | |
| أو أن تريد الخير بالإنسان | وهو يريد ضيرك | |
| شيئان إذا وليته خيرا | وإن أنت أمسكت خيرك |
أنشدني أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن جزء البلخي من لفظه ، أنبأنا أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي ، أنشدنا أبو القاسم الفضل بن محمّد بن الفضل القصباني [١] النحوي البصري ، أنبأنا أبو علي عبد الكريم بن الحسن بن الحسين بن حكيم السكري النحوي اللغوي ، أنبأنا أبو القاسم الحسين بن بشر الآمدي ، أنشدنا أبو علي عبد الكريم محمّد بن العلاء السجستاني ، أنبأنا أبو سعيد السكري ، أنشدنا أبو تمام حبيب بن أوس الطائي يمدح قاضي القضاة أحمد بن أبي دؤاد (٢)(٣) :
| أأحمد إنّ الحاسدين كثير | ومالك إن عدّ الكرام نظير | |
| حللت محلا فاضلا متقادما | من المجد والفخر القديم فخور | |
| فكلّ قوي أو غنيّ فإنه | إليك ولو نال السّماء فقير |
[١] إعجامها غير واضح بالأصل والصواب ما أثبت ترجمته في نزهة الألباء في طبقات الأدباء لابن الأنباري ص ٢٥٧ ومعجم الأدباء ٦ / ١٤٣ (ت. مرجليوت).
[٢] بالأصل : «داود» والصواب ما أثبت.
[٣] الأبيات في ديوانه ص ١٥٠.