تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٤ - ١٢٣١ ـ حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر ابن أسيد بن عمرو بن مالك ويقال اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة ابن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث أبو عبد الله العبسي
ثلاثة : من عرف الناسخ والمنسوخ قالوا : ومن يعرف ذلك؟ قال : عمرا ، ورجل ولي سلطانا فلا يجد بدا أو متكلف ، انتهى.
أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأنا أبو نعيم [١] ، نبأنا أحمد بن إسحاق ، نبأنا إبراهيم بن متّويه ، نبأنا عبيد بن أسباط ، نبأنا أبي ، عن الأعمش ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن النزّال بن سبرة قال : كنا مع حذيفة في البيت فقال له عثمان : يا أبا عبد الله ما هذا الذي يبلغني عنك؟ قال : ما قلته. فقال عثمان : أنت أصدقهم وأبرّهم ، فلما خرج قلت : يا أبا عبد الله ألم تقل ما قلته؟ قال : بلى ، ولكني أشتري ديني ببعضه ، مخافة أن يذهب كله ، انتهى.
أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمّد بن يوسف ، وأبو نصر محمّد بن الحسن قال : قرأ عليّ أبو محمّد الجوهري ، عن أبي عمر بن حيّوية ، أنبأنا أحمد بن معروف ، نبأنا الحسين بن الفهم ، نبأنا محمّد بن سعد ، أنبأنا الفضل بن دكين ، نبأنا سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى ، قال : بلغني أن حذيفة كان يقول : ما أدرك هذا الأمر أحد من أصحاب النبي ٦ إلّا قد اشترى بعض دينه ببعض ، قالوا : فأنت؟ قال : وأنا والله إنّي لأدخل على أحدهم وليس أحد إلّا وفيه محاسن ومساوئ فأذكر من محاسنه وأعرض عن مساوئ ذلك ، وربّما دعاني أحدهم إلى الغداء فأقول : إني صائم ولست بصائم ، انتهى [٢].
قال : ونبأنا محمّد بن سعد ، أنبأنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، أنبأنا أبو بكر بن عياش قال : سمعت أبا إسحاق يقول : كان حذيفة يجيء كل جمعة من المدائن إلى الكوفة ، قال أبو بكر فقلت له : تستطيع أن تجيء من المدائن إلى الكوفة قال : نعم كانت له بغلة فارهة ، انتهى [٣].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أحمد بن محمّد بن النقور ، أنبأنا عيسى بن علي ، أنبأنا عبد الله بن محمّد ، نبأنا عيسى بن سالم ، نبأنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عمرو بن مرّة ، عن خيثمة ، عن ربعي بن حراش ،
[١] الخبر في حلية الأولياء ١ / ٢٧٩.
[٢] الخبر في سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٦٨.
[٣] الخبر في سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٦٦.