تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٥ - ١٢٣١ ـ حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر ابن أسيد بن عمرو بن مالك ويقال اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة ابن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث أبو عبد الله العبسي
الجوهري ، أنبأنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن إسماعيل الأنباري ، أنبأنا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي ، نبأنا إبراهيم بن يوسف الحضرمي ، نبأنا ابن عياش ، عن الأعمش ، وأبي تميم عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، وإسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : سئل علي بن أبي طالب عن عبد الله بن مسعود فقال : قرأ القرآن فوقف عند متشابهه فأحلّ حلاله وحرّم حرامه ، وسئل عن عمّار بن ياسر فقال : مؤمن نسي ، فإذا ذكّر ذكر ، قد حشي ما بين فيه إلى كعبه إيمانا ، وسئل عن حذيفة فقال : أعلم الناس بالمنافقين ، فقال : أخبرنا عن سلمان قال : أدرك العلم الأوّل والعلم الآخر ، منا أهل البيت ، قالوا : أخبرنا عن أبي ذرّ قال : وعى علما ، قالوا : أخبرنا عن نفسك ، قال : إيّاها أردتم كنت إذا سكت ابتديت وإذا سألت أعطيت وان بين دفّتي علما جمّا.
قلت لإسماعيل بن أبي خالد : ما بين الدّفتين؟ قال : جنبيه.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، نبأنا عبد العزيز بن أحمد ، أنبأنا أبو محمّد بن أبي الفراء ، أنبأنا خيثمة ، عن سليمان ، نبأنا هلال بن العلاء ، نبأنا أبي ، نبأنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، نبأنا أبو سنان ، نبأنا الضحاك بن مزاحم ، عن النزّال بن سبرة الهلالي ، قال : وقفنا [١] من علي بن أبي طالب ذات يوم طيب نفس ومراح فقلنا : يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك. فذكر الحديث وفيه قلنا : فحدثنا عن حذيفة. قال : فذاك امرؤ علم المعضلات والمفصّلات ، وعلم أسماء المنافقين إن تسألوه عنها تجدوه بها عالما.
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ، ابنا [٢] البنا قالا : أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنبأنا أحمد بن عبيد بن الفضل ـ إجازة ـ أنبأنا محمّد بن الحسين الزعفراني ، أنبأنا ابن أبي خيثمة ، نبأنا عبيد الله بن محمّد العيشي ، نبأنا عبد الواحد بن زياد ، نبأنا عبد الملك بن جريج ، حدثني رجل عن زاذان أبي عمر قال : كنا [٣] عند علي يوما ، فقلنا له : حدثنا عن أصحابك ، فقال : عن أي أصحابي؟ قال : قلنا : حذيفة [بن][٤] اليمان؟
[١] في مختصر ابن منظور ٦ / ٢٥٢ وافقنا.
[٢] بالأصل «أنبأنا» والصواب ما أثبت.
[٣] بالأصل «أنبأنا» والصواب عن بغية الطلب ٥ / ٢١٦٦.
[٤] الزيادة عن ابن العديم.