تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٥٠ - ١٢٧٢ ـ حسّان بن النعمان ويقال إنه ابن المنذر الغسّاني النّصري
ترع الرعايا بمثل ثقيف ، ولم يجب الخراج بمثل اليمن. رواه غيره عن العجلي عن الحكم بن عوانة عن أبيه.
أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان ، ثم أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك ، أنا أحمد بن الحسن الباقلاني ، قالا : أنا أبو علي بن شاذان ، أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ح.
قال : وأنا طراد بن محمد ، أنا أحمد بن علي بن الحسين بن الباد [١] ، أنا حامد بن محمد بن عبد الله الرفاء ، قالا : أنا علي بن عبد العزيز ، نا أبو عبيد ، حدّثني نعيم بن حمّاد ، عن ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة قال : خاصم حسّان بن مالك عجم أهل دمشق إلى عمر بن عبد العزيز في كنيسة كان فلان ، وسمّى رجلا من الأمراء أقطعه إياها فقال عمر : إن كانت من الخمس العشرة كنيسة التي في عهدهم فلا سبيل إليها.
١٢٧٢ ـ حسّان بن النعمان
ـ ويقال : إنه ابن المنذر ـ الغسّاني النّصري [٢]
حدّث عن عمر بن الخطاب.
روى عنه : أبو قبيل حيّ بن يؤمن [٣].
وكان غزّاء ، وولي فتوحا بالمغرب ، ووفد على معاوية وعلى عبد الملك بن مروان ، وكانت له بدمشق دار.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أبو عبد الله النهاوندي ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى بن زكريا ، نا خليفة ، قال [٤] : سنة سبع وخمسين فيها وجه معاوية حسّان بن النعمان الغساني إلى أفريقية ، فصالحه من يليه من البربر ، ووضع عليها الخراج [٥] ، فلم يزل عليها حتى مات معاوية.
[١] كذا بالأصل ، وفي بغية الطلب : «البادا» والصواب : البادي ، وقد مرّ.
[٢] ترجمته في الوافي بالوفيات ١١ / ٣٦٠ وانظر بحاشيتها ثبتا بمصادر أخرى ترجمت له.
[٣] كذا بالأصل : «أبو قبيل حي بن يؤمن» ، وأبو قبيل هي كنية حيي (قيل : حي) بن هانئ المعافري المصري ، وأما كنية حي بن يؤمن فهي أبو عشانة. فثمة تصحيف ، انظر ترجمتيهما في تهذيب التهذيب ٢ / ٤٥ و ٤٦ ولم يرد فيهما أن أحدهما يروي عن حسان بن النعمان.
[٤] انظر تاريخ خليفة ص ٢٢٤ حوادث سنة ٥٧.
[٥] انظر تاريخ الإسلام للذهبي ٣ / ١٥١.