تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٩ - ١٢٣١ ـ حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر ابن أسيد بن عمرو بن مالك ويقال اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة ابن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث أبو عبد الله العبسي
ثم قال : «أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل»؟ قال : قلت : بلى. قال : «فهو ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قط قبل هذه الليلة ، [ف] استأذن ربّه أن يسلّم عليّ ويبشرني أن الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأن فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة» [٢٩٤١].
وأخبرناه أبو نصر [بن] رضوان ، وأبو غالب بن البنّا ، وعبد الله بن محمّد بن نجا قالوا [١] : أنبأنا أبو محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو بكر بن مالك ، أنبأنا العبّاس بن إبراهيم ، نبأنا محمّد بن إسماعيل ـ يعني ـ الأحمسي ، نبأنا عمرو العنقري [٢] ، نبأنا إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن زرّ بن حبيش ، عن حذيفة قال : قالت لي أمّي : متى عهدك بالنبي ٦ فذكر الحديث ، وقال في آخره : سآتي رسول الله ٦ فيستغفر لي [ولك][٣] فأتيت رسول الله ٦ فصليت معه المغرب وصلّى ما بينهما ما بين المغرب والعشاء ثم انصرف فاتبعته ، قال : فبينما هو يمشي إذ عرض له عارض فناجاه ثم مضى واتبعته فقال : «من هذا؟» قلت : حذيفة قال : «ما جاء بك يا حذيفة» فأخبرته بالذي قالت لي أمّي قال : «غفر الله لك يا حذيفة ولأمّك ، أما رأيت العارض الذي عرض لي؟» قلت : بلى بأبي أنت وأمي ، قال : «فإنه ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبل ليلته هذه استأذن ربّه في أن يسلم عليّ فبشرني [٤] ـ أو قال : أخبرني ـ أن الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأن فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة» ، انتهى [٢٩٤٢].
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنبأنا أبو سعد [٥] الجنزروي ، أنبأنا أبو عمرو بن محمّد ، أنبأنا أبو يعلى ، نبأنا حموية ، نبأنا سنان [٦] ، عن أبي عجلان ، عن نعيم بن أبي هند ، عن ربعي ، عن حذيفة قال : أتيت رسول الله ٦ في مرضه الذي توفاه
[١] الخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب ٥ / ٢١٥٢.
[٢] إعجامها غير واضح بالأصل والمثبت عن ابن العديم ، وانظر الأنساب وهذه النسبة إلى العنقز وهو المرزنجوش ، قال السمعاني : كان يبيع (يعني عمرو) العنقز فنسب إليه.
[٣] الزيادة عن ابن العديم.
[٤] في ابن العديم : فيسرني.
[٥] بالأصل «أبو سعيد» خطأ.
[٦] بياض بالأصل مقدار كلمتين.