تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤ - ١٧٧١ ـ حازم بن أبي موسى
١١٧٠ ـ حازم بن مالك بن بسطام
حدّث عن عبد العزيز بن الحصين.
روى عنه القاسم بن هاشم.
وهو وهم وإنما هو حماد بن مالك بن بسطام الحرستاني [١] الأشجعي ، وقد صحف فيه بعض الرواة. وقد روى حمّاد عن عبد العزيز ، وروى عنه القاسم بن هاشم السّمسار.
وأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأنا أبو الحسن رشأ بن نظيف ، أنبأنا أبو محمّد الحسن بن إسماعيل ، نبأنا أحمد بن مروان ، نبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نبأنا قاسم بن هاشم ، نبأنا حازم بن مالك بن بسطام الدمشقي ، نبأنا عبد العزيز بن الحصين ، قال : بلغني أن عيسى بن مريم قال : من كثر كذبه ذهب جماله ، ومن لا حى الرّجال سقطت كرامته ، ومن كثر همّه سقم جسده ومن ساء خلقه عذّب نفسه [٢].
١١٧١ ـ حازم بن أبي موسى
حكى عنه الوليد بن مسلم ، انتهى.
أنبأنا أبو تراب حيدرة بن أحمد ، وأبو محمّد هبة الله بن أبي الحسين الأنصاري قالا : نبأنا عبد العزيز بن أبي طاهر ، أنبأنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنبأنا [أبو][٣] عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي ، نبأنا محمّد بن علي بن عائذ ، نبأنا الوليد ، قال : وحدثني حازم بن أبي موسى : أنه كان فيمن سار مع سليمان بن هشام إلى حصار سنادة الجبل وخلف العسكر في سنادة السّهل قال : فحاصرنا سنادة الجبل نحوا [٤] من أربعين ليلة [٥] ليس لهم ماء إلّا صهريج فكاتبوا سليمان على أن لا يقتل منهم أحدا ولا يفرق بين أهل البيوت ، فأجابهم إلى ذلك
[١] هذه النسبة إلى حرستا ، قرية على باب دمشق قريبة منها. ذكره السمعاني وترجم له باسم «أبي مالك حماد بن مالك بن بسطام».
[٢] إشارة بالأصل إلى أن هناك بياضا مقدار سطر إلا كلمة.
[٣] سقطت من الأصل واستدركت عن الأنساب (البسري).
[٤] بالأصل «نحو».
[٥] كلمة رسمها بالأصل : «بحيرانه» تركنا مكانها بياضا.