تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٢ - ١٢٣١ ـ حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر ابن أسيد بن عمرو بن مالك ويقال اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة ابن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث أبو عبد الله العبسي
عثمان بن عمير ، نبأنا زاذان ، عن حذيفة ، قال : قلت : يا رسول الله ، لو استخلفت؟
قال : «[لو][١] استخلفت فعصيتم نزل العذاب ولكن ما أقرأكم ابن مسعود فاقرءوه وما حدّثكم حذيفة فاقبلوا» ، انتهى ، أو قال : فاسمعوا [٢٩٤٨].
نبأنا أبو علي ، ثم أخبرنا أبو القاسم ، أنبأنا يوسف بن الحسن حينئذ ، أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنبأنا أبو منصور بن زريق ، قال : أنبأنا أبو بكر الخطيب [٢] ، قالوا : أنبأنا أبو نعيم الحافظ ، نبأنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، أنبأنا يونس بن حبيب ، نبأنا أبو داود ، نبأنا شعبة ، عن المغيرة ، عن إبراهيم ـ سمع علقمة ـ قال : قدمت الشام فقلت : اللهمّ وفق لي جليسا صالحا قال : فجلست إلى رجل فإذا هو أبو الدّرداء فقال لي : من أين أنت؟ فقلت : من أهل الكوفة قال : أليس فيكم صاحب الوساد والسواك ـ يعني ابن مسعود ـ ثمّ قال : أفيكم [٣] صاحب السرّ الذي لم يكن يعلمه غيره؟ ـ يعني حذيفة ـ وذكر الحديث ، انتهى.
أخبرناه أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، أنبأنا أبو الفضل الرازي ، أنبأنا جعفر بن عبد الله ، نبأنا محمّد بن مروان ، نبأنا عمرو بن علي ، نبأنا أبو داود ، نبأنا شعبة ، عن المغيرة قال سمعت إبراهيم يحدث عن علقمة قال : قدمت الشام ، فسألت الله تعالى أن ييسر لي جليسا صالحا فجلست إلى أبي الدّرداء فقال لي : من أين أنت؟ قلت : من أهل الكوفة قال : أوليس فيكم صاحب سواك رسول الله ٦ يعني عبد الله بن مسعود ، أوليس فيكم صاحب سرّ رسول الله ٦ الذي لا يعلمه غيره يعني حذيفة ، أليس فيكم من أجاره الله من الشّيطان على لسان نبيّه ٦ يعني عمّار بن ياسر قال : كيف سمعت عبد الله بن مسعود يقرأ : (وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى)[٤] فقلت : والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى ، فقال : هكذا سمعت رسول الله ٦ يقرأها فأراد هؤلاء أن يستزلوني ، انتهى.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو الفضل عمر بن عبد الله بن عمر بن
[١] الزيادة عن ابن العديم ٥ / ٢١٥٣.
[٢] الخبر في تاريخ بغداد ١ / ١٦٢.
[٣] تاريخ بغداد : أليس فيكم؟.
[٤] سورة الليل ، الآية الأولى.