تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٩ - ١٢٦٣ ـ حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن النّجّار وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو ابن الخزرج أبو الوليد ، ويقال أبو عبد الرّحمن ، ويقال أبو الحسام الأنصاري الخزرجي النّجاري شاعر رسول الله
أنبأنا أبو علي بن نبهان ، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أحمد بن الحسن بن أحمد وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد وأبو علي بن نبهان ح.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ، قالوا : أنا أبو يعلى بن شاذان ، أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ ، نا أبو العبّاس أحمد بن يحيى ، حدّثني عبد الله بن شبيب [أنا][١] أبو سعيد ، عن زهير ، حدّثني أبو غزية وعبد الجبار بن سعيد ، عن عبد الرّحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه زيد بن ثابت أن حسّان بن ثابت قال في مقتل المنذر بن عمرو يرثيه :
| صلّى الإله على ابن عمرو إنّه | صدق الإله وصدق ذلك أوفق | |
| قالوا له أمرين فاختر منهما | فاختار في الرأي الذي هو أرفق [٢] |
قال زبير : وقال أبو غزيّة : لحسّان بن ثابت مواضع ، هو شاعر الأنصار ، وشاعر اليمن ، وشاعر أهل القرى ، وأفضل ذلك كله هو شاعر رسول الله ٦ غير مدافع.
قال ونا أبو [٣] العباس ، أنا ابن شبيب ، حدّثني محمد بن فضالة ، عن خلاد بن إبراهيم ، عن محمد بن قيس بن شماس ، قال : توفي حسّان في آخر ولاية معاوية.
أخبرنا أبو العز بن كادش ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو عبيد الله المرزباني النحوي : عليك بمدارسة الشعر فإنه أشرف الآداب وأكرمها وأنورها به يسخو الرجل ، وبه يتظرّف ، وبه يجالس الملوك ، وبه يخدم وبتركه يتّضع ، ثم قالت : إنك إذا وردت على الملك وجدت عنده النابغة وسأصرف عنك معرته ، وعلقمة بن عبدة وسأكلم المعلاة أختي حتى ترد عنك سورته ، قال حسّان [٤] : فقدمت على عمرو بن الحارث فاعتاص عليّ الوصول إليه ، فقلت للحاجب بعد مدة إن أنت أذنت لي عليه وإلّا هجوت اليمن كلها ، ثم انتقلت [٥] عنها. فأذن لي عليه ، فلما وقفت بين يديه وجدت النابغة
[١] زيادة لازمة.
[٢] البيتان ليسا في ديوانه ط بيروت.
[٣] كتبت اللفظة فوق السطر.
[٤] الخبر في الأغاني ١٥ / ١٥٨.
[٥] الأغاني : ثم انقلبت عنكم.